
نكبة ليس لها صلاح الدين ولا محمد الفاتح ولا إبن تاشفين
كتب: محرر ألوان
اقتحم متطرفون يهود المسجد الأقصى، أمس الاثنين، وحاولوا الوصول إلى مسجد قبة الصخرة، ومحاولة أداء صلوات هناك وتقديم قرابين، في خطوة تستهدف فرض أمر واقع جديد في الحرم القدسي.
قال الشاهد:
لقد اعتقدت العواصم الإسلامية بثقلها السكاني والمادي والاقتصادي أن قضية فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، ومسرى المصطفى صلى الله عليه وسلم، مهمة لا تعنيهم، وإنما تعني المسلمين العرب، ولذلك فهم للأسف (يتفرجون) في لا مبالاة ويمارسون موهبة الصمت المريب وهم يشاهدون مجازر الضحايا في الضفة الغربية وغزة ولا يحركون ساكناً.
والآن الآن في أزمنة الهوان والمذلة، يشاهدون المستوطنين وحماتهم من جنود اليمين الصهيوني وهم يطأوون بأحذيتهم النجسة أماكن طالما صلى فيها الصحابة والصالحين، وعبر المصطفى صلى الله عليه وسلم، منها إلى السماء وسدرة المنتهى.
إنها حقبة للأسف لا صلاح الدين لها ولا محمد الفاتح ولا أبن تاشفين