عصام جعفر يكتب: أضحك مع حميدتي

مسمار جحا

عصام جعفر

أضحك مع حميدتي

* حميدتي حياً وميتاً يبعث في الناس روح السخرية والضحك على عقول البغال و احلام العصافير …
* ويمكن للذين يؤكدون أن حميدتي لا زال حياً أن يبرهنوا على ذلك بأنها (العوارة والغفلة) ذاتها لا تتبدل ولا تتغير.
* تعددة روايات حميدتي في تسجيلاته المختلفة (والغفلة) واحدة ..
* حميدتي انتهى من حاضنته السياسية والقمهم حجراً في خطابه الأخير حين قال :
تاني مافي جدة ولا مفاوضات يعني أنه هو الذي يرفض المفاوضات وأصحابه القحاتة لا يملون من ترديد مقولة أن الحكومة ترفض التفاوض ..
* القحاتة يمنون النفس بكلمة تفاوض لعلها تعيد الحياة اليهم …
* لا يمر خطاب لحميدتي دون أن يأتي على ذكر علي كرتي واسامة عبد الله وأحمد هارون على اعتبار أن الإسلاميين هم الذين قوضوا مشروعه وحرموه ملكاً في متناول يده …
* ولا زال حميدتي رغم شروره وارتباكه يرسل النكات والمُلح والطرائف ويبرهن على سذاجته وغبائه وهو يخاطب الجرحى من قواته بأن يصبروا لانه سيبني لهم مدن طبية ليتعالجوا فيها …
* الجنجويد الجرحى عليهم أن يتحملوا جراحهم ويصبروا عليها حتى قيام المدن الطبية التي سيبنيها القائد الاخرق التي لا يعرف أين تبنى ومتى ستبنى وحتى ذلك الحين عليهم أن يغنوا مع المغني : مرة صابر فوق اذايةومرة شايل جرحي وأبكي …. يا حميدتي الدنيا حالا …. يوم تفرح ويوم تبكي ..
* الجديد في خطاب حميدتي هذه المرة واستشعاراً للهزيمة والخسارة راح يبحث عن شماعة يعلق عليها خيباته وهزائمه فراح يرسل الاتهامات في كافة الاتجاهات لمصر وارتريا وأوكرانيا واستخدام السلاح الكيماوي..
* خطابات حميدتي أصبحت مقياساً ومؤشراً لاتجاه الحرب فكلما زادت هضربته وطاش عقله أيقن الناس أن حرب الجنجويد انتهت بخسارتهم الفادحة وهزيمتهم النكراء وقد قالها بعظمة لسانه الحرب انتهت ..
* وحتى إن سلم الروبوت فلن يسلم فسيتم تفكيكه ورميه في سلة مهملات التاريخ.