صهاينة الشتات .. وعلى الباغي تدور الدوائر

كتب: محرر ألوان

زار رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو أمس الأحد، موقع الضربة الصاروخية الإيرانية في مدينة بات يام، جنوبي تل أبيب، وأكد نتنياهو خلال الزيارة، التي رافقه فيها وزير الدفاع، وزير الطاقة، ومفوض الشرطة ورئيس بلدية بات يام، أن إسرائيل “تخوض حرباً وجودية ضد تهديد مزدوج”، مشيرًا إلى أن الهجمات الإيرانية الأخيرة تؤكد خطورة تمتع طهران بالسلاح النووي أو بترسانة من آلاف الصواريخ. وخرج نتنياهو خائفاً يترقب.
قال الشاهد:
بعض الضربات الموجعة التي وجهتها الصواريخ الفرط صوتية الإيرانية لقلب مدينة تل أبيب وحولها، وزرعت الموت والهلع والترويع وسط الجنود الصهاينة والمواطنين وكوادر المؤسسات، قامت غضبة وسط اليهود بأن القيادات العسكرية والأمنية والسيادية ظلت تتمترس داخل أقبية محمية لا يصلها صاروخ ولا تدمير، ويظل المواطن العادي عرضة للضربات والهلاك والفزع، وتتعرض الأسر لكل أنواع الجراح ودفع الثمن الغالي نتيجة لحماقة نتنياهو.
وأضطر الجزار نتنياهو تنفيساً للحملة أن يخرج هلعاً صوب أحد الأبنية المهدمة التي تجاوزت الستين مبنى وهو منظر لم تعتاده تل أبيب ولم يعتاده صهاينة الشتات، وعلى الباغي تدور الدوائر.