عمر الجزلي .. نجم نشرات الأخبار وصاحب البرامج الأشهر في الإذاعة والتلفزيون

عمر الجزلي .. نجم نشرات الأخبار وصاحب البرامج الأشهر في الإذاعة والتلفزيون

بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ

بتندلتي وفي العام 1948 ولد النجم الاعلامي عمر الجزلي لأسرة تمتهن التجارة فكان واسطة العقد بين أشقائه وشقيقاته . درس بمدارس تندلتي أولًا، ثم إلتحق في العام 1968 م بالتلفزيون مذيعًا لنشرات الأخبار ومعدًا للبرامج ومقدمًا لها . عمل الإعلامي عمر الجزلي في التلفزيون وقدم الكثير من البرامج والأخبار. وأرتبط بنشرات الأخبار المهمة ذات الطابع السريع والتي تحتاج لمذيعين من عيار ثقيل، فكثيرًا ما كان حضورًا بأمر إدارة التلفزيون لقراءة نشرة أخبار مهمة للغاية تتعلق بتعديل وزاري أو حدث سياسي ذو تأثير على مجريات الأحداث السياسية. بادله الإعلام حبًا بحب ووفاءً بوفاء، إذ ظل وطوال (57) عامًا نجمًا اعلاميًا بفضل احترامه لمهنته وتطويرها نحو الأفضل ويظهر ذلك في دقة أزمان دخوله مبنى الإذاعة والتلفزيون وخروجه نحو منزله، وبل وجوده داخل أستوديوهات الأخبار قبل زمن كافي من زمن بث النشرات.
لم يكن وفاء عمر الجزلي لنشرة الأخبار فقط، بل لأشهر وأقدم برنامج تلفزيوني (أسماء في حياتنا) الذي بدأ أول حلقاته بالإعلامي الراحل محمود أبو العزائم عام ١٩٧٥ واستمر أكثر من ٣٠ عامًا دون توقف. وبداخله أستضاف وأستنطق شخصيات لم تكن فقط من رموزنا بل من قامات عالمية استحقت التوثيق لها: جمال محمد أحمد، عثمان حسين، مامون سنادة، عثمان الشفيع، عمر بليل، محمود الفضلي، حسين بازرعة، حسن عطية، صديق منزول، محمد خوجلي صالحين، جعفر نميري، مامون بحيري، وغيرهم. ويعتبر برنامج (أسماء في حياتنا) أنجح برنامج تلفزيوني في تاريخ البرامج التلفزيونية. كذلك أعد الجزلي وقدم للإذاعة برنامج (أغنياتي وذكرياتي، كلام وألحان، سبعة في سبعة، مشوار داخل فنان، بريد المشاهدين، سفر الخلود، مشوار سهرة، قصاصات وأغنيات، أوتار الليل. عمل الجزلي رئيسًا لقسم المنوعات ورئيسًا لقسم تدريب المذيعين وكبير المذيعين بالتلفزيون ورئيس قسم بالتلفزيون ومدير إدارة ..
أشتهر بحسن اختياره لملابسه كمذيع، وهوما ظل حريصًا عليه حتى الآن. نال درجة الدكتوراة في الاعلام من جامعة أمدرمان الإسلامية وهي الدرجة العلمية التي أستحقها عن جدارة . ويظل عمر الجزلي رقمًا اعلاميًا خالدًا لما أظهره من إبداع وجدية في العمل وجهد وافر جعل إسمه أحد الأسماء الخالدة في حياتنا.