نجم الدين الكرفابي .. المذيع والصحفي والشاعر

نجم الدين الكرفابي .. المذيع والصحفي والشاعر

بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ
ولد الشاعر نجم الدين عبد الله الكرفابي بمحافظة مروي عام 1951م وتلقى تعليمه الأولي بمروي والأوسط والثانوي بكريمة. حاصل علي دبلوم تجارة – جامعة القاهرة بالخرطوم 1975م . دبلوم الإعلام الاتحاد الاشتراكي من جامعة أم درمان الإسلامية في العام 1980م ونال العديد من الدورات التدريبية في مجال الصحافة والإعلام. يكتب الشعر والقصة. ومن المهتمين بالبحث في التراث والتوثيق .
قدم من خلال إذاعة أم درمان برنامج صور من الحياة 73/1980م – ومن إذاعة صوت الأمة السودانية برنامج السفر بالكلمات 78/1980م والعديد من برامج المناسبات .
أصدر مجموعته الشعرية الأولى ذكريات مغترب 1977م والطبعة الثانية 1983م والثالثة 1987م .
أصدر كتيب أمونة بت الشيخ حمد القصة الحقيقية والنص الكامل 1985م .
أصدر مجموعة كتب توثيقية للفنانين النعام آم وأحمد الجابري وحسن خليفة العطبراوي وخوجلي عثمان والشاعر إسماعيل حسن .
أصدر مجلة الطنابير وصحيفة الميادين الرياضية الفنية الأسبوعية في عام 1986م. وتوقفت بسبب سفره خارج البلاد.
كتب بالعديد من الصحف والمجلات منها الصحافة – الأيام في السبعينات ومجلة الشباب والرياضة والإذاعة والتلفزيون .
له تحت الطبع عثمان حسين ذكرياتي وأغنياتي وسيد خليفة النغم الحزين وإسماعيل حسن شاعر الجمال .له دراسات في أدب الشايقية وفن الطمبور.
عاش نجم الدين عبد الله الكرفابى فترة من حياته في مدينة عطبرة، وكانت نهر النيل تعتبر منطقة سياحية، خاصة أن فيها البجراوية، فكان السياح الأجانب يترددون كثيراً على نهر النيل لزيارة الأهرامات .
إلتقى شاعرنا نجم الدين بواحدة من الزائرات، فتاة “خواجية” قارئة للتراث ومحبة للثقافات وتنوعها، إلتقيا مصادفة فأعجبها اختلافه. فتقرَّبت منه وتعرَّفت على السودان من خلاله، وأحب هو جمالها. انتهت القصة في مهدها بسبب الفوارق الدينية والاجتماعية ولشدة تمسك الشاب نجم الدين بتقاليده وعادات أهله. فكتب أغنية “مسيحية” وغنَّاها لأول مرة فنان الطنبور محمد كرم الله عام 1976م. نفس الأغنية أعاد انتاجها المطرب عاطف السماني. وأختار منها بعض الأبيات مضفياً عليها لحناً وتوزيعاً موسيقياً جديداً، مع تعديل في بعض الكلمات. وحققت الأغنية في ثوبها الجديد انتشاراً واسعاً ونجاحا كبيراً، وكثيرون ما كانوا ليسمعوا عنها لولا عاطف السماني .
فتجديد الأغاني القديمة بروح عصرية هي سنة حميدة في الوسط الغنائي السوداني مع حفظ الحقوق الأدبية لصاحب العمل الأصلي. فلولا الشباب لطوى النسيان كثير من الأعمال وما سمعنا عنها، خصوصاً أنه في تلك الأزمان البعيدة لم يكن التوثيق والتسجيلات متاحة مثلما هي اليوم.