
هذا زمان الملحمة
كتب: محرر ألوان
هناك بعض الأغنيات والأناشيد تمضي الأيام ولا تمضي هي عن منابر الجماهير، ولا عن مشاعرهم وأحاسيسهم بالحب والوطن الكبير. ومن تلك الأناشيد الباذخة في تاريخ الإبداع السوداني والأغنيات الوطنية نشيد الملحمة لشاعره الشاب آنذاك، الراحل المطبوع الموهبة والحس الرفيع هاشم صديق، وكان حينذاك في بداية العشرينيات من عمره.
وكان فنان الملحمة الكبيرة هو الموسيقار الكبير الراحل محمد الأمين حمد النيل الأزيرق، وقد اشترك في تلحينها وتوزيعها الموسيقار موسى محمد إبراهيم، وشارك في الأداء:
الفنان عثمان مصطفى
الفنان خليل إسماعيل
أم بلينا السنوسي
بهاء الدين أبو شلة
الصور يبدو فيها أشهر وزراء الإعلام السوداني، الأستاذ والشاعر والقطب الاتحادي الشهير عبد الماجد أبو حسبو عليه الرحمة والرضوان، وعلى المبدعين الذين رحلوا خفافًا عن ساحتنا الفنية وما زال عطرهم يعتمل في الساحة ويضوع.
ومن باب المعلومة والذِّكرى، فإن الوزير أبو حسبو هو خال الشاعر والإعلامي المبهر سيف الدين الدسوقي، كما يقول أهل السودان (الجنا خال).