
أزمة تعليم في بلدة بجبل مرة
رصد: ألوان
كشف عدد من المعلمين في بلدة بلي سريف التابعة لشرق جبل مرة بولاية وسط دارفور، الاثنين، عن تكدس مئات التلاميذ في المدرسة المختلطة بالبلدة، عقب إعادة فتحها، في ظل نقص حاد في المعلمين والمنهج الدراسي.
وقال أحد معلمي المدرسة، فضل حجب اسمه، لـو”دارفور24″ إن مدرسة بلي سريف الابتدائية المتوسطة المختلطة أعادت فتح أبوابها للعام الثاني على التوالي.
وذكر أن عدد التلاميذ ارتفع من نحو 400 تلميذ في العام الماضي إلى قرابة 1200 تلميذ وتلميذة هذا العام، يدرسون في ثمانية فصول دراسية فقط، ما تسبب في اكتظاظ كبير وصعوبات في تدريس المواد داخل الفصول.
وأشار إلى أن المدرسة، التي أُعيد افتتاحها بجهود أهلية وشعبية، شهدت إقبالًا واسعًا من التلاميذ القادمين من القرى المجاورة، إضافة إلى وجود آلاف النازحين الفارين من مدينة الفاشر ومناطق أخرى في دارفور.
وأوضح أن المدرسة في حاجة ماسة إلى المناهج الدراسية ومواد التدريس، فضلًا عن الأثاث المدرسي، إلى جانب ضرورة التوسع في إنشاء مدرسة أخرى بالمنطقة.
وذكر أن عدد المعلمين بالمدرسة لا يتجاوز 13 معلمًا، وهو عدد لا يتناسب مع أعداد التلاميذ، داعيًا سلطات الإدارة المدنية وإدارة التعليم والإدارة الأهلية إلى التدخل واستيعاب مزيد من المتطوعين لسد النقص في بعض المواد الدراسية.
وناشد المعلمون المنظمات الدولية، ومنظمة اليونيسف، بالتدخل العاجل لتوفير الأثاث المدرسي والوجبة المدرسية، ودعم العملية التعليمية عبر بناء مدرسة إضافية في المنطقة.