ود الشريف يكتب: وردي ومحمد الأمين قدما الروائع للوطن والشعب

ضل الدليب

ود الشريف

++++++++++

وردي ومحمد الأمين قدما الروائع للوطن والشعب

 

معتز صباحي شوّه أغنية (الأبيض ضميرك) بأداء قبيح

 

فنان كسلا التاج مكي صوت قادم من الأعماق

 

أين الفنان المسرحي الكبير محمد شريف علي؟

 

بعض القنوات بدأت التحضير لشهر رمضان بالبرامج الغنائية في زمن الحرب

 

 

 

شاعرنا الكبير إسحق الحلنقي، والذي يحمل لقب رئيس جمهورية الحب، كتب عشرات الأغنيات تغنّى بها كبار المبدعين، وكانت البداية بالأبيض ضميرك، تغنّى بها الطيب عبد الله: «إنت يا الأبيض ضميرك صافي زي قلب الرضيع».
معتز صباحي شوّه هذه الأغنية بأداء قبيح.
الحلنقي تغنّى له صلاح الضي بعدد من الروائع، بينها: عيش معاي الحب، عيش معاي حناني. وبعدها انتقل إسحق نقلة كبيرة عندما تغنّى له المعلم محمد وردي بأغنية أعز الناس، وأصبح من المشاهير، وواصل مشواره مع وردي، فكانت: فرحي خلق الله وأتني، وعصافير الخريف، ودوري دوري يا أيام، ويلا وتعال يلا، ويا راجياني، وأقابلك في زمن ماشي وزمن جاي، وغيرها.
وأروع ما كتب شاعرنا: بتتعلم من الأيام، تغنّى بها محمد الأمين:
«أقابلك وكلي حنية، وأخاف من نظرتك لي، وأخاف شوق العمر كلّه يفاجأك يوم في عيني.
وراء البسمات كتمت دموع وبكيت من غير تحس بي».
وغنّى له ود الأمين أيضاً:
«لو وشوش صوت الريح في الباب، يسبقنا الشوق قبل العينين».
وغنّى له آخرون، وتغنّت بكلماته التاج مكي وحمد الريح والبلابل وإبراهيم حسين وسيف الجامعة، وعدد من فناني الجيل الحالي.
التحية للأستاذ إسحق الحلنقي، والذي ما زال يعطي.

 

 

 

** عادت الحياة لمسرح خضر بشير بالخرطوم بحري، شمبات، بتحرّك وجهد كبير من بعض المسرحيين، وأقيمت عليه ليلة مسرحية في الأسبوع الماضي.
** نحيّي المسرحيين، وعقبال عودة المسرح القومي ومسرح قاعة الصداقة وكل مسارح العاصمة.
والرحمة والمغفرة للفاضل سعيد، ملك المسرح.
** أين الفنان المسرحي الكبير محمد شريف علي؟.
** شاهدت نجم المسرح العربي عادل إمام يجلس على كرسي متحرك وبكيت.
عادل إمام وقف على خشبة المسرح أكثر من 30 سنة، وقدم: شاهد ما شافش حاجة، والزعيم، والواد سيد الشغال، وشارك في مسرحية مدرسة المشاغبين، وكانت بداياته.
عادل إمام الذي أسعد الملايين، أخيراً يجلس في مقعد. إنها الدنيا.
** الثنائي الوطني يوسف السماني وأحمد حميدة قدّما أغنيات جميلة لنظام مايو:
يا مايو حبيب، زي أمي وأبوي، زي أختي وأخوي.
وقدّما الأنشودة الشهيرة: أمتي يا أمة الأمجاد والماضي العريق.
وتوقفا بعدها، ويوسف السماني أسس الإذاعة الرياضية، ولا أدري أين أحمد حميدة.
** بعض القنوات بدأت التحضير لشهر رمضان المبارك بالبرامج الغنائية في زمن الحرب، وربما نشهد عودة البرنامج الشهير أغاني وأغاني عبر قناة النيل الأزرق.
وهناك برنامج يلا نغني في قناة البلد، وأكيد هناك برامج غنائية ستُبث من قناة الزرقاء والفضائية السودانية والفضائيات الإقليمية.
إن شاء الله من هنا ولرمضان، الحرب تقيف بانتصار جيشنا الباسل.
** الأسابيع الماضية شهدت زواج عدد من المغنيات ونجمات الفضائيات. تزوجت ريماز ميرغني، وتزوجت مكارم بشير من أحد رجال الأعمال، وعادت إحدى المغنيات لزوجها بعد انفصال طويل.
وتحدث والد إحدى المغنيات عن العلاقة القوية التي تربط ابنته بزوجها السابق. وتزوجت مذيعة تلفزيونية لا أذكر اسمها. وأين حنان بلوبلو.
محمد بشير المعروف بالدولي التقى بمحبوبته وغنّى لها:
«محبوبي وكتين يبتسم، الدنيا يا ناس تنقسم».
والتقى شريف الفحيل بشقيقه بعد قطيعة طويلة.
وهدى عربي احتفت بصديقتها فاطمة الصادق.
ربنا يديم الأفراح.
** أشدنا بصوت الفنان جلال الصحافة كصوت قوي، وغضب البعض.
** بسحروك يا إنتي لو شافوا الخدود، واللا شافوا الأعين المكحولة سود.
الرحمة والمغفرة لمحمد علي أبو قطاطي وخليل إسماعيل. الأول كتب، والثاني غنّى.
** صوت فنان كسلا التاج مكي صوت قادم من الأعماق.
التاج مكي اغترب مبكراً، والغربة أثرت في مسيرته الفنية، وقد شق طريقه بقوة في بداية السبعينات.
وقدم: حبيت عشانك كسلا، ورددها كل السودان.
كلمني قولي فاكر ليالي القاش.
وقدم: إن القطار، وكانت أغنية دور السينما.
وغنّى العنبة الرامية فوق بيتنا.
تحيات الصحة والعافية للمبدع التاج مكي، المتواجد حالياً في مدينة العين بدولة الإمارات.
** الراحل صديق عباس قدم من كردفان مع إخويه المبدعين عبد القادر سالم وإبراهيم موسى أبا، وشكّل لوناً غنائياً بديعاً. وقدم: مطر الرشاش الرشة. وعبر الأثير بكتب حروف لست هواي وأرسلها، تلقاها من مخلص عزيز، تنزل دموعها تبلّله.
أغنية روعة يرددها حالياً عدد من الفنانين الشباب.
** إذا توقفت الحرب أرجو أن نحتفي بالثنائي الرائع محمد وردي ومحمد الأمين احتفاء يليق بما قدماه لهذا الشعب ولهذا البلد.
ويكفي محمد وردي: اليوم نرفع راية استقلالنا، وحنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي، وكان اسمها أم درمان، كان اسمها الثورة، وأصبح الصبح، ولا السجن ولا السجان باق.
ويكفي محمد الأمين أن قدّم: الملحمة قصة ثورة، وطني نحن سيوف أمجادك، ونحن مواكب تفدي ترابك.
** جابو الشبكة يوم العيد. رحم الله ثنائي الجزيرة.
** الجيل الحالي هل سمع بالخير عثمان ومحجوب عثمان وعثمان الشفيع وصلاح محمد عيسى، وهل يعرف من تغنّى بالأغنية الشهيرة: غضبك جميل زي بسمتك؟.
** الشاعر صلاح أحمد إبراهيم كتب: يا ثوار أكتوبر يا صناع المجد، للحرية الغالية حطمناه القيد، تغنّى به وردي.
وكتب الأغنية الشهيرة الطير المهاجر، وكتب مريا تغنّى بها حمد الريح. وله ديوان شعر بعنوان غضبة الهباباي.
توفي بالعاصمة الفرنسية باريس في النصف الأول من التسعينات.
له الرحمة والمغفرة.
** تساءلت عن شاعر أغنية خدعوك وجرحوا سمعتك، وأفادني الزميل أمين حسن عبد اللطيف بأن شاعرها هو حسين محمد حسن، وكتب أغنيات أخرى تغنّى بها عبد العزيز داؤد وعبيد الطيب وإبراهيم الكاشف وفاطمة الحاج.
وأمّن على كلامه الزميل محمد عثمان حبة، ولكن الزميل محمد إلياس السني خالفهم الرأي، وأكد أن الأغنية من كلمات خضر حسن سعد، وكتبها في فترة الثلاثينات.
** القطار أكثر وسيلة سفر وجدت رواجاً في الأغنية السودانية:
من بف نفسك يا القطار، وقطر الخميس القام، والقطر الشالك إنت يتكسر حتة حتة، وقطار الشوق متين ترحل، والفطر القطر نويت السفر.
** شاعرنا إسماعيل حسن في أغنية الوصية كان قاسياً على المحبوب:
تتعذب لوحدك ليل والناس نيام، وإن جاك يوم يصالحك قول ليهو الكلام
أوع يعود حنينك وترد السلام
وفي أغنية بعد إيه:
اعتذارك ما يفيدك، ودموعك ما تعيدك
هذه القسوة أدخلته في مشاكل مع شعراء الحقيبة الذين يقدسون المرأة، ودخل معه الشاعر ود الرضي في معركة صحفية.
** لم أسمع بأي حفل للرائع حسين شندي خلال فترة الحرب.
** الراحل عثمان الشفيع أبدع في ترديد رائعة خليل فرح: في الضواحي وطرف المداين.
** الزميل مبارك البلال تساءل عن اختفاء الفنان صفوت الجيلي من بداية الحرب.
** محبو محمود عبد العزيز توصلوا إلى تسوية مع عشة الجبل، وتم التحفظ على البلاغ المفتوح بمدينة ربك.
** لما آخر مرة شفتك
قبل ما أودع وأغادر
كنت حاسس إني خايف
إني متردد وحائر
داير أصبر أمامك وداير أضحك وماني قادر
بس دموعك لما فاضت
ضيعت صبري الشوية
وصحت موعدنا الرسائل
وين رسائلك وين خطاباتك إلي.