
ضاق أمري – أولاد البرعي
لأكثر من أربعين عاما من الإلفة والوداد والصلة في الله والوطن وحب الآخرين ورابط الصفاء في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وأماديح البرعي انتقل إلى رحمة مولاه المنشد والمادح الصالح أحمد جاد السيد ملتحقا برفيقيه المغادرين هذه الفانية الضحوي والتيجاني (أولاد البرعي الأوائل). رحلوا بعد أن زينوا سماوات السودانيين وآفاقهم ومناسباتهم بآلاف الجلسات المحضورة في وسائد الدين وبساط الإنشاد العرفاني. رحم الله هذا الثلاثي المبارك الذي برحيله تنطوي صفحة من صفحات الألق الشعبي لرجال لم يأخذوا من هذه الدنيا إلا حب رسولهم ودينهم وبلادهم. وستبقى آلاف القصائد الموثقة في قلوب وعقول المعابر الإعلامية صدقات جارية إن شاء الله تشهد لهم ولشيخهم البرعي بالصلاح وحسن القبول.