
حملة تجنيد روسية تستهدف الرعاة السودانيين في إفريقيا الوسطى
رصد: ألوان
شرعت القوات الروسية المنتشرة في جمهورية إفريقيا الوسطى في حملة تجنيد واسعة وسط الرعاة السودانيين المقيمين بالمناطق الحدودية القريبة من السودان، وفق ما كشفه قيادي في الإدارة الأهلية لمراسل “دارفور24”.
وبحسب المصدر، عقدت القوات الروسية سلسة اجتماعات في أواخر ديسمبر الماضي مع شيوخ وعمد قبائل البقارة السودانيين في مناطق (إنجليز، برؤا، مامون، أندها، وأنديلي)، حيث طلبت من كل شيخ قبيلة إحضار ما بين 30 إلى 34 شابًا للتجنيد العسكري والعمل بجانب القوات الروسية على الحدود.
العرض الروسي تضمن راتبًا شهريًا يتراوح بين 20 ألف إلى 50 ألف ريال إفريقي، بعد تدريب عسكري قصير لمدة أسبوعين على استخدام الأسلحة الخفيفة. كما وعدت القوات بتسليح المجندين أثناء وجودهم داخل الأراضي الإفريقية، على أن تتم إعادة الأسلحة عند عودتهم إلى السودان خلال موسم الأمطار.
وأكد الروس للإدارة الأهلية أن دور المجندين سيكون مرافقة القوات في حملاتها على القرى الحدودية مع السودان، والتعرف على السودانيين ومراقبة حركة الرعاة والإرشاد على المتسللين وحاملي السلاح.
الإدارة الأهلية للبقارة وافقت على عملية التجنيد، معتبرة أنها تسهم في حماية الرعاة السودانيين ومجتمعاتهم داخل إفريقيا الوسطى في ظل التوترات المستمرة مع المجتمعات المحلية. وكشف المصدر عن إرسال أول دفعة تضم 35 شابًا إلى معسكر القوات الروسية في منطقة برؤا الأسبوع الماضي.
وكشفت مصادر يمحلية بمدينة أم دافوق بولاية جنوب دارفور، الأحد، لدارفور٢٤ عن قيام القوات الروسية في أفريقيا الوسطى بتجنيد المئات من أبناء قبائل السارا الافريقية على الحدود مع السودان، للقيام بمهام أمنية في المنطقة.