افتتاح شعبة الصاغة وتجار الذهب بولاية كسلا

كسلا: ألوان

افتتح والي ولاية كسلا المكلف، اللواء الركن (م) الصادق محمد الأزرق، اليوم، شعبة الصاغة وتجار الذهب بسوق مدينة كسلا، بحضور وزير المالية والقوى العاملة، ومدير شرطة الولاية، والمدير التنفيذي لمحلية كسلا، ومدير الشركة السودانية للموارد المعدنية بالولاية، وعدد من الجهات ذات الصلة.

الأمين العام للشعبة، معتصم محمد صالح، عبر عن سعادته بمشاركة الوالي في افتتاح الشعبة، متناولاً الظروف التي مرت بها الولاية، وحيا اللجنة الأمنية التي لعبت دوراً كبيراً في تجاوز الأزمة التي مرت بها الولاية وتحقيق العديد من الإنجازات مؤخراً، من ضبط المخدرات والأسلحة.

وأشاد بالصاغة وتجار الذهب ومشاركتهم في معركة الكرامة وحماية السودان، مبيناً قيام صاغة كسلا بتصدير ما يزيد عن عشرة كيلو من الذهب.

وكشف عن حزمة من الإجراءات الأمنية بالتنسيق مع الشرطة، منها تركيب كاميرات للمراقبة أمام المحال التجارية.

مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية بولاية كسلا، الياقوت عبد القادر، أوضح أن العمل في المنشأ تم بناء على قرار الوالي في العام 2024، وكشف عن التنسيق الذي تم في الفترة الماضية حتى صار الموقع المفتتح، والذي يمثل إضافة، منوها إلى أن ولاية كسلا أصبحت نافذة لكل أهل الذهب. وأكد على الحفاظ على سلامة المعدن وبتنفيذ الموجهات.

وحيا دور وزارة المالية ومتابعتها لعمل الشركة والصرح، مؤكداً أن التنسيق سيظل مستمراً مع كافة الجهات والأجهزة المهتمة بالاقتصاد. وطالب الذين هم خارج الموقع للدخول فيه لتذليل العقبات وتنسيق العمل بين الجميع.

وزير المالية والقوى العاملة، موسى محمد أوشيك، عبر عن سعادته بتدشين الشعبة بولاية كسلا، وأشار إلى أن فكرة المجمع جاءت بناء على مبادرة الشركة السودانية، حيث تم تشكيل لجنة فنية من الجهات المعنية لإنشاء سوق للذهب بمواصفات فنية يساعد في منع التهريب. وأشاد بزيارة الوالي لمكتب المواصفات واعتماد الذهب المختوم من المواصفات والمقاييس.

والي ولاية كسلا المكلف، اللواء الركن (م) الصادق محمد الأزرق، أشار إلى قرار تجميع تجار الذهب في موقع واحد، منوها إلى أن الحرب أخرجت الموارد الإيرادية من الخدمة، وأصبح السودان يعتمد على موارده الذاتية خاصة الذهب. وقال إن كسلا أصبحت قبلة لكل أهل السودان، وكانت تصدر 300 كيلو، تقلصت إلى 10 كيلو، وأضاف أن كلنا شركاء في المحافظة على اقتصاد الدولة.

وجدد العمل مع شعبة الذهب لمعالجة الإشكاليات، وناشد من هم خارج المبنى بالدخول إليه، إضافة لمناشدة المصارف بعمل نوافذ داخل المبنى منعاً للتهريب وحفاظاً على الاقتصاد، خاصة وأن السودان يعتمد على هذا المعدن.