
السيد أحمد المهدي يعود ويسجد في مطار بورتسودان
بورتسودان: ألوان


وصل إلى أرض الوطن، عبر مطار بورتسودان، مولانا السيد أحمد المهدي بعد غيبةٍ طالت، في لحظةٍ حملت معاني الشوق والرجاء، ولامست وجدان الأحباب والمريدين توجها السيد أحمد بسجدة الشكر على أرضية مطار بورتسودان فور هبوطه من سلم الطائرة.
وكان في مقدمة مستقبليه الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي، إلى جانب عدد من الأحباب والمريدين، الذين توافدوا للمطار تعبيرًا عن الفرح بعودته، في مشهدٍ عكس مكانته الرفيعة وما يمثله من رمزٍ وطني وروحي.
وقد سادت أجواء الاستقبال مشاعر المحبة والامتنان، وردد الحضور كلمات الترحيب والدعاء، مجسدين معنى البيت الشعري: تحيا بكم كل أرضٍ تنزلون بها كأنكم في بقاع الأرض أمطارُ
وتأتي هذه العودة في توقيتٍ يتطلع فيه السودانيون إلى لمّ الشمل وبعث الأمل، حيث تمثل عودة مولانا السيد أحمد المهدي إضافةً معنويةً مهمة للمشهد الوطني والاجتماعي.