خطر الموت يلاحق سودانية في مصر

رصد: ألوان

كشفت منصة الجالية السودانية في مصر عن تفاصيل مأساة إنسانية تواجهها مواطنة سودانية تدعي حميدة محمد حيث باتت حياتها مهددة بشكل مباشر جراء نزيف حاد ومستمر وسط ظروف صحية ومادية بالغة التعقيد.

وبحسب المعلومات التي نشرتها الصفحة فإن معاناة حميدة بدأت فصولها عقب تعرضها لخطأ طبي أثناء إجراء جراحة بالأنف تسبب في قطع بالشرايين مما أدخلها في دوامة من النزيف الذي لا يتوقف وهو ما فاقم وضعها الصحي الحرج كونها تعاني من تاريخ مرضي سابق يشمل الأنيميا المنجلية ومشاكل مرضية بالكبد حيث أوضحت التقارير الطبية انخفاض نسبة الهيموجلوبين في دمها إلى مستوى
بلغ 5.6 مما يضعها على حافة خطر توقف القلب المفاجئ.

​وفي إطار متابعتها للوضع أجرت منصة الجالية تحركا ميدانيا حيث قام وفد من أعضائها بزيارة المريضة في مقر إقامتها المؤقت بمنطقة فيصل بالجيزة للوقوف على حقيقة الأمر ورصد الفريق حالة الإعياء الشديد التي تعيشها المريضة والتي تضطر للتنقل بين المستشفيات وهي تحمل وعاءً ينزف فيه أنفها بغزارة أمام المارة في الشوارع وتتعرض لنوبات إغماء متكررة أثناء محاولاتها اليائسة للوصول إلى مقار مفوضية اللاجئين والسفارة السودانية طلبا للعون دون أن تجد استجابة ملموسة تنهي معاناتها في حين تكتفي المستشفيات الحالية بتقديم حلول إسعافية مؤقتة كالمسكنات ونقل الدم لتعويض الفاقد.

​وأكدت الجالية في بيانها علي فيسبوك أن الحل الطبي والفاصل لإنقاذ حياة حميدة وفقا لتوصيات أطباء مستشفى عين شمس التخصصي يكمن في إجراء عملية قسطرة دقيقة لغلق الشرايين النازفة إلا أن تكلفة العملية البالغة 250 ألف جنيه مصري تقف حائلاً بين المريضة وبين حقها في الحياة.

خاصة بعد أن استنفدت أسرتها الذي تعيش بالسودان كافة مدخراتها في رحلة العلاج الطويلة وتعيش حميدة وحدها في القاهرة مما دفع إدارة صفحة الجالية لإطلاق مناشدة إنسانية عاجلة دعت فيها المؤسسات الخيرية والمجتمع المدني للمساهمة في تغطية تكاليف الجراحة قبل فوات الأوان.