قصف بطائرة مسيّرة ومعارك متواصلة حول الطينة

رصد: ألوان

أفادت ثلاثة مصادر متطابقة من مدينة الطينة السودانية، المحاذية للحدود مع تشاد، بأن المدينة تعرّضت الخميس لقصف جوي بطائرة مسيّرة يُرجَّح أنها تتبع لقوات الدعم السريع، وذلك بالتزامن مع استمرار المعارك في مناطق جرجيرة وأندرو جنوب المدينة.

وقال مصدر عسكري في الجيش السوداني لـ”دارفور24″ إن طائرة مسيّرة استهدفت في توقيتين مختلفين مواقع داخل المدينة، من بينها ارتكاز للجيش عند المدخل الشمالي الشرقي، إضافة إلى مرافق حكومية وسط المدينة.

وأشار المصدر إلى أن القصف لم يسفر عن خسائر بشرية، موضحاً أن الجيش تمكّن من التصدي للطائرة المسيّرة الثانية بعد أن أطلقت أكثر من ثلاث قذائف على منازل مهجورة.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر محلية استمرار المعارك منذ أكثر من أسبوع في مناطق جرجيرة وأندرو وعد الخير بشمال وغرب دارفور.

وذكر أحد سكان المنطقة فضّل حجب اسمه لـ”دارفور24″ أن الأهالي في القرى المحيطة بمناطق القتال فرّوا إلى داخل الأراضي التشادية، بينما نزح آخرون إلى الأودية القريبة، كاشفاً عن معارك كرّ وفرّ بين القوة المشتركة للحركات المسلحة وقوات الدعم السريع، وتبادل السيطرة على بلدة جرجيرة.

من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة في موجز نشرته على صفحتها الرسمية في منصة “إكس” الأربعاء، مقتل نحو 19 مدنياً ولجوء ما يقارب 8 آلاف شخص من بلدة كرنوي والمناطق المجاورة، إثر تجدّد القتال في شمال غرب دارفور.

وتُعد بلدتا كرنوي وأمبرو، إلى جانب مدينة الطينة الحدودية، آخر معاقل الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له في إقليم دارفور، بعد أن بسطت قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها سيطرتها على معظم مدن الإقليم، وكان آخرها مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي.