نذر كارثة إنسانية على الحدود السودانية مع تشاد

رصد: ألوان

في أقصى غرب السودان، تتكشف ملامح أزمة إنسانية متصاعدة في مناطق الطينة وكرنوي وأمبرو بشمال دارفور، نتيجة هجمات ممنهجة استهدفت البنى التحتية الحيوية على امتداد الشريط الحدودي مع تشاد.

الحياة أصبحت شبه معدومة في هذه المدن التي كانت حتى وقت قريب معابر حدودية نشطة، حيث شملت الهجمات الأخيرة قصف مدرسة الطينة الثانوية للبنات التي كانت تؤوي نازحين، وتدمير مستودعات برنامج الغذاء العالمي، إلى جانب استهداف شبكات المياه والاتصالات مما عزل المنطقة عن العالم.

في كرنوي، تعرض المستشفى الرئيسي لهجومين دمّرا جناحي الولادة والطوارئ وأجبرا الطواقم الطبية على الفرار، بينما شهدت أمبرو تدمير ثلاث مدارس وقصف مخيمات للنازحين، ما فاقم معاناة المدنيين وأدى إلى نزوح واسع وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة.

الوضع الراهن يعكس انهياراً شبه كامل للبنية التحتية التعليمية والصحية، وعزلة تامة عن شبكات الاتصال والمياه، الأمر الذي يضاعف المخاطر الصحية والإنسانية ويضع المنطقة على أعتاب كارثة إنسانية شاملة.