
سد النهضة .. الخطر القادم ولو بعد حين
كتب: محرر ألوان
عبَّر رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، أمس السبت، عن ترحيب حكومة السودان ودعمها لمبادرة ووساطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ملف مياه النيل.
وشدد البرهان، في تغريدة عبر حسابه بمنصة “إكس”، على أهمية التوصل إلى حلول مستدامة ومرضية تحفظ حقوق جميع الأطراف وتسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم.
وأوضح البرهان، أن حكومة السودان ترحب وتؤيد مبادرة ووساطة الرئيس ترامب حول مياه النيل، بهدف التوصل إلى حلول مستدامة ومرضية تكفل حقوق جميع الأطراف، وتسهم في تعزيز واستدامة الأمن والاستقرار في الإقليم.
ويأتي تصريح رئيس مجلس السيادة بعد إعلان الرئيس الأمريكي، الجمعة، توجيه خطاب إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تناول فيه إشادته بالدور المصري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب طرح عرض أمريكي لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن أزمة سد النهضة.
وقال الشاهد:
نعم، إن السودان يرحب بأي حل لمعضلة سد النهضة الإثيوبي، ولكن ترى هل يعلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هذا السد يقع في موطن البراكين، إبنة عم الأخدود الأفريقي العظيم؟ وهل يعلم الرئيس الأمريكي أن أي تصدع في هذا السد الخطير سوف يغرق السودان من كسلا حتى وادي هور؟
وهل يعلم ترامب أنه في زمان المسيرات يمكن لأي مسيرة متقدمة أن تدمر هذا السد، ليس من دولة وإنما من مجنون أو مرتشي أو عابر سبيل، وحينها سيصبح الوادي كله في خبر كان؟
أما إثيوبيا (ست الجلد) والراس فستبقى في أعلى قمة جبالها تحتسي القهوة وهي تشاهد السودان يغرق، يغرق، يغرق.