يصدق هذا البيت يوم الموقف العظيم فقط .. وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا

كتب: محرر ألوان

كثيرون من القيادات العالمية والإسلامية والعربية على مر التاريخ من الذين جمعت بينهم الوظيفة والصداقة والسلطة وفرقت بينهم الأطماع والطموحات والهزائم والبِطانة ومراكز القوة وهم كثر ومن ضحايا المطامع والخصومات الظاهرة والمبخبوءة أبو مسلم الخراساني الذي إغتاله المنصور وكان الرجل من المؤسسين للدولة العباسية والرشيد والبرامكي واستالين وتروتسكي وجعفر نميري الذين كان من ضحاياه رفقاء السلاح بابكر النوروهاشم العطا وفارق حمدالله ، أما ضحايا صدام حسين فحدث ولا حرج أما الحادث الأشهر فهي إنتحارأ إغتيال المشيرعبدالحكيم عامر رجل ثروة يوليو القوي والصديق المقرب من الرئيس جمال عبدالناصر فقد كانت المجموعة الحاكمة بقيادة ناصر تبحث عن ضحية أو شماعة تعلق عليها هزيمة 67 المرية وكان عبدالحليم وقتها وزيراً للحريبة ونائباً للرئيس.
ولأن السياسة لا تعرف الصداقة في الملمات فقد رحل عامر وما زالت الكتب تصدر كل عام عن الثورة وأسرار الرجل وأخرها مذكرات زوجته الممثلة برلنتي عبدالحميد وهذه حكاية أخرى عن علاقة السياسسة بالفن والمخابرات.
الصورة لقطة نادرة تجمع بين صديقين ناصر وعامر قبل الإفتراق المر والذكريات المحزنة.