استمرار تدفق النازحين إلى طويلة

رصد: ألوان

أفاد مسؤولون محليون، يوم الاثنين، باستمرار تدفق النازحين من قرى كورما ومحلية دار السلام إلى بلدة طويلة الواقعة على بُعد 60 كيلومترًا غربي الفاشر بولاية شمال دارفور، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية محتملة بسبب شح المساعدات.

وذكر شيخ آدم إسماعيل من مخيم دبة نايرة الجديدة لـ”دارفور 24″ أن المخيم يشهد يوميًا تدفقات جديدة للنازحين من كورما وخزان جديد وقرى أخرى بمحلية دار السلام، رغم بطء استجابة المنظمات العاملة في المجال الإنساني.

وأوضح أنهم تلقوا إحاطة من بعض المنظمات الإنسانية تفيد بأنها تعاني من شح الإمكانيات، إلى جانب القيود المفروضة من قبل السلطات المحلية على أنشطتها، الأمر الذي يعيق وصول المساعدات إلى النازحين.

وكشف إسماعيل أن غرفة الطوارئ كانت تقدم وجبات غذائية للنازحين، لكنها توقفت منذ نهاية ديسمبر الماضي، ما فاقم معاناتهم.

وعزت سعدية إبراهيم، وهي ربة أسرة فرت من خزان جديد، في حديثها لـ”دارفور 24″ أسباب فرارهم إلى قلة المساعدات الإنسانية.

وأضافت أنهم ما زالوا يفترشون العراء في ظل برودة الطقس، ولم يتلقوا أي مساعدات منذ وصولهم إلى طويلة قبل أسبوعين.

وتُعد منطقة طويلة، الواقعة تحت سيطرة قوات حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، الأكثر استقبالًا للنازحين في السودان، إذ تؤوي حاليًا نحو 665 ألف نازح، معظمهم فرّوا من الفاشر.

وتواجه مخيمات طويلة نقصًا حادًا في الخدمات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى، وسط تكدس النازحين وتزايد الاحتياجات.