
4.2 ملايين طفل وامرأة سيعانون من سوء التغذية الحاد في السودان
رصد: ألوان
توقعت مجموعة التغذية، الاثنين، أن يعاني 4.2 ملايين طفل وامرأة حامل ومرضعة من سوء التغذية الحاد خلال هذا العام بزيادة قدرها 12.4% عن 2025.
وتعد مجموعة التغذية بمثابة آلية تنسيق تقودها منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونيسف”، تعمل على تنظيم وتوحيد جهود المنظمات المحلية والدولية لمواجهة الأزمات الغذائية وسوء التغذية خاصة بين الأطفال والنساء في حالات الطوارئ.
وقالت المجموعة، في تقرير، إنه “في 2026، يُقدر أن 8.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات تغذوية من بينهم 5 ملايين طفل دون سن الخامسة و3.4 ملايين من النساء الحوامل والمرضعات”.
وأشارت إلى أن 4.2 ملايين طفل وامرأة حامل ومرضع – من إجمالي المحتاجين لمساعدات تغذوية – يتوقع أن يعانوا من سوء التغذية الحاد بزيادة قدرها 12.4% مقارنة بـ 3.7 ملايين في العام السابق.
وتوقع التقرير أن يعاني 824 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد الوخيم.
ويُعتبر سوء التغذية الحاد الوخيم، والذي يُطلق عليه “الهزال الشديد”، أخطر أشكال سوء التغذية، حيث يكون الأطفال الذين يعانون منه أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض، كما أن معدلات وفيات الذين يعانون منه مرتفعة حال عدم تلقي رعاية فورية.
وأفاد التقرير بانتشار نقص المغذيات على نطاق واسع، حيث يعاني 48% من الأطفال دون سن الخامسة من فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، كما أن الحد الأدنى للتنوع الغذائي منخفض.
وذكر أن أحدث المسوحات تُظهر مزيدًا من التدهور في الوضع التغذوي، حيث أفاد 31 من أصل 61 مسحًا بانتشار سوء التغذية الحاد الشامل بنسبة 15% أو أكثر بما يفوق عتبة الطوارئ التي حددتها منظمة الصحة العالمية.
ورجح أن يزداد تدهور الوضع الغذائي خلال هذا العام نتيجة اتساع رقعة النزاع وتضرر خدمات الصحة والمياه والإصحاح البيئي واستمرار موجات النزوح.
وقالت مجموعة التغذية إن خطة الاستجابة تخطط لمساعدة 6.4 مليون شخص من إجمالي 8.4 ملايين طفل دون الخامسة ونساء حوامل ومرضعات محتاجين إلى تدخلات وقائية وعلاجية.
وأوضحت أن المساعدة تشمل تقديم العلاج إلى 2.4 مليون طفل وامرأة حامل ومرضع يعانون من سوء التغذية، بما في ذلك نحو 634 ألف يتوقع أن يعانوا من سوء التغذية الحاد الوخيم.
وتقول يونيسف إنها تخطط لجمع قرابة مليار دولار لمساعدة 13.8 مليون شخص، منهم 7.9 مليون طفل، عبر توفير خدمات الصحة والتغذية والمياه والتعليم والحماية، في 2026.
وأبدت خشيتها من تعرض 3.4 مليون طفل للأمراض القاتلة خلال هذا العام في ظل توقف 70% من المرافق الصحية.