القضاء السوداني يحاكم القائمة الملعونة

كتب: محرر ألوان

استمعت محكمة مكافحة الإرهاب، بمجمع محاكم الجنايات في بورتسودان، أمس الاثنين، برئاسة مولانا محمد سر الختم، إلى خطبة الادعاء الافتتاحية المقدمة من هيئة الاتهام، وذلك في إطار محاكمة غيابية للدعوى الجنائية رقم (10/50 لسنة 2023)، ضد 201 متهماً من ميليشيا الدعم السريع ومتعاونين معها.
وتشمل التهم الموجهة للمتهمين دعم التمرد، والمشاركة في العمليات العسكرية ضد القوات المسلحة السودانية، وحمل السلاح، إلى جانب ارتكاب جرائم أخرى خطيرة.
وأكد مولانا ماهر سعيد، رئيس النيابة العامة ورئيس هيئة الاتهام، بحسب وكالة السودان للأنباء، أن هذه الدعوى تعد من أضخم القضايا التي باشرتها النيابة العامة بالتنسيق مع الشرطة، مشيرًا إلى أن إجراءات التحري استمرت أكثر من عامين ونصف، تم خلالها جمع وتحليل قرائن وبيّنات دقيقة ومتكاملة.
وأوضح ماهر أن الدعوى تضم أكثر من 21 مادة اتهام، من بينها المواد (21، 22، 25، 26، 50، 51، 57، 58، 162، 163، 175، 186، 187، 188، 189، 191/10) من القانون الجنائي لسنة 1991م، إلى جانب المواد (5، 6، 9، 10) من قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2001م، والمادة (34) من قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لسنة 2010م.
وأضاف أن ملف الاتهام أُعد بعناية فائقة، شمل حصر المتهمين وتحديد بياناتهم الرباعية، ومخاطبة السجل المدني وسجلات الأراضي، واستكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة لإثبات الوقائع المنسوبة إليهم.
قال الشاهد:
ربما أفلت هؤلاء من العقاب وربما انتشروا في الدنيا كالذباب ودخلوا البيوت الغريبة كالزكام وربما ماتوا في المنافي مثل الذئاب المسعورة وربما استفادوا لأشهر أو لسنوات بالأموال المنهوبة، ولكن الأهم من كل ذلك أن هذه القائمة التي تضم أكثر من مائتين من المتهمين بالقتل والسحل والنهب والاغتصاب، إنهم دخلوا في قائمة العمالة والخيانة وطعن الوطن والمواطنين بخناجرهم المسمومة في الليالي المُدلهمّات بالجريمة.
إن هؤلاء حضروا أم غابوا سوف تطاردهم اللعنات في هذه الدنيا، وسيكون مصيرهم بما اغترفوا في الآخرة أتون جهنم وبئس المصير.