
انتصارات كاسحة بكردفان ودارفور على الطريق.. وأين تذهبون؟
كتب: محرر ألوان
نفّذت مسيّرات استراتيجية تابعة للجيش هجومًا مركزًا استهدف تجمعًا لعربات قتالية تتبع ميليشيا الدعم السريع في منطقة وادي الحوت، شمال مدينة الأبيض.
ووصفت مصادر ميدانية الهجوم بأنه دقيق ومباغت، حيث طال تعزيزات كانت الميليشيا تعتزم الدفع بها نحو خطوط التماس، ما أدى إلى إرباك تحركاتها وإجبارها على التراجع من عدد من المواقع المحيطة بالمنطقة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن العملية استندت إلى رصد استخباراتي مسبق، مكّن الوحدات المنفذة من تحديد مواقع العربات بدقة عالية قبل استهدافها، في مؤشر على تصاعد مستوى التنسيق بين وحدات الاستطلاع والقوة الجوية المسيّرة التابعة للجيش.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر عسكري لقناة «العربية» بأن الجيش السوداني بات على مقربة من فك الحصار المفروض على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، وذلك عقب انتشاره في مدينة هبيلا وتوسّع قواته في محيطها.
وأوضح المصدر أن هذا التحرك يأتي في إطار عمليات عسكرية واسعة ينفذها الجيش، وتهدف إلى استعادة السيطرة على الطرق الحيوية وفتح الممرات، تمهيدًا لفك الطوق المفروض على عدد من المدن المحاصرة في الإقليم.
وأكدت المتابعات أن مناطق جنوب كردفان تشهد معارك عنيفة بين الجيش وميليشيا الدعم السريع، وسط تقدم ملحوظ للقوات المسلحة باتجاه مدينة الدلنج، الأمر الذي يعزز من احتمالات كسر الحصار خلال الساعات أو الأيام المقبلة، في حال استمرت العمليات العسكرية بالوتيرة الحالية.
قال الشاهد:
إن الانتصارات المتتالية للقوات المسلحة في كردفان عامة، شمالًا وجنوبًا، تؤكد أن الأيام القادمة سوف تشهد اكتساحًا كاملًا ونظافة شاملة لولايات كردفان.
والانتصارات تترى من بيانات القوات المسلحة وأخبار القادمين والمرابطين في الأبيض البسالة والدلنج البطولة.
أما آخر تقارير الهزيمة التي مُنيت بها الميليشيا فهي حديث عبدالرحيم دقلو لخاصته، وهو يتلفت يمينًا وشمالًا: «الجيش كتل أولادنا مثل الضأن»، وشاعت العبارة بين القيادات الميدانية للميليشيا التي تعيش الآن أسوأ أحوالها. كما قال أحدهم إن عصابة دقلو أصبحت تقتل الجرحى حتى ترتاح من صراخهم وأنينهم ومتطلباتهم التي ليس في سدادها من سبيل.
وهنيئاً لآل مادبو بما فعله فيهم آل دقلو، وكما يقول المثل: «يا مادبو ويا بابو، التسوي بايدك بغلب أجاويدك».