حقيقة وفاة سوداني معتقل في مصر بعد انتشار فيديو مثير للجدل

رصد: ألوان

أكدت الجالية السودانية في مصر أن المواطن الذي ظهر في مقطع فيديو متداول لم يتوف داخل السجون المصرية، موضحة أن الحادثة وقعت في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية وليست في شارع الهرم.

وأوضحت الجالية في بيان صدر يوم الأحد أن الشخص الذي ظهر في المقطع هو جابر آدم تيرة الزبير، وليس موسى إبراهيم كما جرى تداوله على منصات التواصل. وذكرت أن أسرة الرجل أكدت أنه بخير وأنه كان في طريقه لشراء طعام عندما أوقفته الشرطة.

وأضاف البيان أن جابر كان يحمل بطاقة صادرة من مفوضية شؤون اللاجئين وورقة موعد الإقامة، مشيراً إلى أن وضعه القانوني كان سليماً وأن وثائقه لم تُلق في الشارع، خلافاً لما ورد في منشورات متداولة. وأفادت الجالية بأن الرجل موجود حالياً لدى جهاز الأمن الوطني.

وأشارت الجالية إلى إفادة نقلتها الكاتبة الصحفية أماني الطويل عن مسؤول أمني في وزارة الداخلية المصرية، أكد فيها أن حاملي بطاقات المفوضية أو خطابات المواعيد لا يخضعون لإجراءات الترحيل، لافتة إلى أن هذه المعلومات تنطبق على حالة جابر آدم.

وطالبت الجالية الجهات المختصة بالنظر في وضعه وإطلاق سراحه، مبينة أن أسرته أُبلغت بأن خروجه متوقع ما دامت أوراقه سليمة. وذكرت أن الرجل يعاني من ارتفاع ضغط الدم وأن أسرته تمر بظروف معيشية صعبة.

وحذرت الجالية من تداول معلومات غير دقيقة حول الواقعة، معتبرة أن انتشار الشائعات تسبب في إرباك أسرة الرجل وأثار مخاوف غير مبررة. ودعت إلى التحقق من صحة المحتوى قبل نشره لتجنب الإضرار بالأفراد والجالية السودانية في مصر.

وأوضحت الجالية أن انتشار الأخبار المضللة يفاقم التوتر الشعبي ويؤثر على قدرتها على تقديم خدماتها، مؤكدة أن جهودها تتركز حالياً على مواجهة المعلومات غير الصحيحة التي تمس أوضاع السودانيين والعلاقة بين الشعبين.