الدلنج وكادوقلي بشارة عودة كردفان كاملة غير منقوصة إلى حضن الوطن

كتب: محرر ألوان

تمكّن الجيش والقوات المساندة، أمس الثلاثاء، من الوصول إلى مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، منهياً بذلك حصاراً استمر لأكثر من عامين.
وهنأ القائد العام للجيش ـ رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الشعب السوداني بتقدم الجيش في جنوب كردفان وفك حصار كادقلي، مؤكداً العزم على الوصول إلى دارفور.
وشدد البرهان، في تصريحات صحفية من مبنى التلفزيون القومي بأم درمان، على عدم القبول بوقف إطلاق النار في ظل احتلال مليشيا الدعم السريع للمدن، مبدياً في الوقت ذاته ترحيبه بالدعوات للسلام، لكنه أشار إلى أن الثمن لن يكون “بيع دماء السودانيين”.
وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، في بيان، إن الجيش ومسانديه تمكنوا من فتح طريق كادقلي ـ الدلنج، وأفاد بأن العملية تمت بعد ملحمة بطولية سطّرتها القوات، “أسقطت رهانات المليشيا وأعوانها على التجويع والحصار”.
وقالت مصادر عسكرية إن “متحرك الصياد”، الذي يضم قوات الفرقة 16 نيالا ومستنفرين وعناصر من القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، وصل أمس إلى مدينة كادقلي بعد اشتباكات في منطقتي التقاطع والكويك.
وأشارت إلى أن الجيش استطاع تخطي الدفاعات المتقدمة لمليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال في منطقة الكويك شمالي كادقلي، قبل أن يواصل طريقه إلى داخل المدينة.
واحتشد آلاف المواطنون لاستقبال الجيش السوداني عند بوابة “الشعير”، المدخل الغربي لمدينة كادقلي، بينما اصطف آخرون على امتداد الطريق وصولاً إلى السوق الكبير وأمانة الحكومة ومقر قيادة الفرقة 14 مشاة.

قال الشاهد:
نرجو من إعلام المليشيا أن يكون أمينًا ولو لمرة واحدة، ويعرض على السفاح حميدتي وشقيقه عبد الرحيم وبقية العصابة المجرمة فيديوهات الاستقبال الحاشد من المواطنين للقوات المسلحة وهي تدخل في بسالة اطمأنت لها القلوب مدينتي الدلنج وكادوقلي.
لعل هذه الفيديوهات تجعل هذا السفاح يعود له عقله وضميره ولو للحظات، ليحفظ دماء ما تبقّى من قبيلتي الرزيقات والمسيرية وبقية القبائل المختطفة، فهؤلاء المساكين والحيارى لا يستحقون الموت سُدًى في معارك الخزي والعار.