
الأمين السياسي للاتحادي الأصل: غرف إعلامية معادية تسيئ لمصر
رصد: ألوان
اتهم الأمين السياسي في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، معتز الفحل، من سماها غرفا إعلامية معادية بالعمل على الإساءة إلى مصر والتشويش على العلاقات بين السودان ومصر، عبر الترويج لحملات دعائية بشأن “الترحيل القسري للسودانيين”، هدفها إثارة البلبلة وضرب العلاقات التاريخية بين الشعبين.
ويتبنى الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل موقفا داعما لمؤسسات الدولة السودانية في مواجهة قوات الدعم السريع، ويحمّلها مسؤولية اندلاع الحرب وما ترتب عليها من انتهاكات واسعة ضد المدنيين والبنية التحتية في عدد من الولايات.
وأكد معتز الفحل في تعميم صحفي أن ما يتم تداوله بشأن العلاقات مع مصر “لا يعدو كونه تهويلًا متعمدا وأكاذيب لا تستند إلى أي وقائع حقيقية”، وشدد على أن مصر شعبا ودولة، لا تزال تحتضن السودانيين وتقدم لهم الدعم والمساندة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، انطلاقا من روابط الأخوة والمصير المشترك، وليس من باب المجاملة أو المنّة.
وقال إن العلاقات بين السودان ومصر تقوم على أسس تاريخية راسخة وروابط أخوية ممتدة، تتجسد في وشائج القربى والمصير المشترك بين الشعبين، حاضرا ومستقبلا.
وأوضح الفحل أن هذه الروابط برزت بشكل أوضح عقب اندلاع الحرب، حيث كانت مصر، شعبًا وحكومة، “البيت الثاني” للسودانيين، وقدمت دعمًا أسهم في الحفاظ على سيادة السودان ووحدته من دون تفريط أو انتقاص حسب تعبيره.
وفي السياق ذاته، قال الفحل إن المشهد السياسي الراهن ينقسم إلى “فسطاط معركة الكرامة والشعب والجيش”، مقابل من يقفون بدعوى الحياد مع مليشيا الدعم السريع وتابعين لها من سياسيين وناشطين، معتبرًا أن إعلان الثورية مع الصمت عن الانتهاكات والمجازر والاغتصابات تحت ذريعة الحياد أمر غير مقبول – طبعا لقوله.
وأضاف أن توصيف الحرب بأنها “حرب الجنرالين” يمثل “ادعاءً غير صحيح”، مرجعًا جذور الأزمة إلى فشل إدارة الفترة الانتقالية وعدم إنفاذ استحقاق حل الدعم السريع كما نصت عليه ثورة ديسمبر، الأمر الذي أدى – بحسب تعبيره – إلى إضعاف الدولة وفتح الباب أمام طموحات المليشيا للسيطرة على مؤسساتها بدعم خارجي وأطراف إقليمية.