التكينة .. المدينة التي كتبت السطر الأول في دفتر الانتصار الكبير

كتب: محرر ألوان

أكد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أن النصر بات قريباً وأن هزيمة الخونة والقضاء على التمرد أصبحت مسألة وقت، مشدداً على أنه «لا يمكن أن يكون هناك تعايش مجدداً بين الدولة والتمرد».
جاء ذلك خلال مخاطبته، أمس الأربعاء، مواطني منطقة التكِّينة بولاية الجزيرة، حيث أشاد بالدور التاريخي لأهالي المنطقة، واعتبر وقفتهم «الشرارة والوقود الحقيقي» الذي انطلقت منه المقاومة الشعبية لمحاربة التمرد من الداخل. وقال البرهان: «التاريخ سيسجل هذه المواقف الخالدة».
وحيا القائد العام تضحيات أبناء المنطقة وتقديمهم للشهداء دفاعاً عن وحدة السودان، مؤكداً أن الدولة لن تنسى ما قدموه في مواجهة التمرد. وأضاف أن النصر الذي بدأ من التكِّينة سيستمر «حتى تحرير كامل تراب الوطن من دنس التمرد والخونة»، مشيراً إلى أن السودان لن يكون مساحة لمن يسعون لخلق الأزمات وزعزعة الاستقرار.
قال الشاهد:
كانت زيارة الرئيس البرهان لمدينة التكينة زيارة موفقة ورامزة ومباركة، وقد صدقت كلماته التي اختارها في مخاطبة أهل هذه المدينة الباسلة. فحقًا إن التكينة، بموقفها الجسور ضد التمرد وتمردها لصالح الحق والإنسان، كانت الدافع الحقيقي لتحرير النيل الأزرق والجزيرة والنيل الأبيض.
وكانت التكينة جسراً صلبًا انطلق منه الثوار والمقاومون صوب الخرطوم، فكانت الهزيمة الكبرى للأوباش والأوغاد والمرتزقة، حيث غادروها مزمومين مدحورين. وسيحفظ تاريخ السودان المعاصر لهذه المدينة الباسلة ولسكانها الأماجد هذا الموقف بأحرف من ذهب على صفحات المجد والعراقة السودانية.
ومن التكينة سوف ترتفع رايات النصر في الفاشر ونيالا والجنينة، وهذا عهد كتبه القائد على نفسه، وكتبته الجماهير على برنامجها. وكل تحالف يوثق ما بين القيادة والجيش والجماهير لابد أن يبلغ المدى ويكتب الانتصار.