
عزيزي الفيتوري لم يتركوا لك ما تقول
كتب: محرر ألوان
لقطة للشاعر الكبير محمد الفيتوري في إحدى الأمسيات الشعرية لمهرجان المربد عام 1972 يقول صديقه الشاعر العراقي الكبيرالراحل عبدالرزاق عبد الواحد: إن كل شعرء العالم العربي حين يجتمعون في المربد لا يخافون من شاعر إلا من محمد الفيتوري هذا الغول الإفريقي الذي يجمع ما بين غابة السودان وبحر المغرب وصحراء ليبيا والنهر الخالد في مصر الشقيقة.
الشعر عند كل الشعراء العرب موهبة ولكن عند الفيتوري فكرة وقضية، وحين يخاطب المرأة والوطن يُطلِقُها في سلاسة.