اختطاف تاجر في مرشينج وسط تصاعد الفوضى الأمنية

رصد: ألوان

اختطفت مجموعة مسلّحة مجهولة التاجر علي عمر، الخميس، من سوق بلدة مرشينج الواقعة على بُعد نحو 86 كيلومتراً شمال مدينة نيالا، قبل أن تفرّ به إلى جهة غير معلومة، بحسب إفادات سكان محليين.

وقال أحمد إبراهيم عوض، أحد أقرباء المختطف، لـ دارفور24 إن المسلحين اقتحموا دكان عمر، واعتدوا عليه بالضرب حتى فقد وعيه، ثم حملوه إلى سيارة قتالية كانوا يستقلونها، وغادروا المكان بسرعة. وأوضح أن أفراد المجموعة كانوا يرتدون زي قوات الدعم السريع، مشيراً إلى أنهم حاولوا إطلاق النار على مواطنين تدخلوا لإنقاذ التاجر.

من جانبه، أكد أحد القيادات الأهلية في مرشينج أن حوادث الاختطاف في المنطقة تشهد تزايداً ملحوظاً دون أي تدخل من سلطات الأمر الواقع، لافتاً إلى أن الطرق بين نيالا ومرشينج، إضافة إلى مناطق أخرى، أصبحت مسرحاً لعمليات نهب مسلح منظمة ينفذها أفراد يستقلون سيارات قتالية ودراجات نارية.

وأضاف أن الأهالي يعيشون في حالة قلق دائم، وقد طالبوا السلطات مراراً بالتدخل لوقف الفوضى، لكن دون جدوى.

وفي حادثة مشابهة الأسبوع الماضي، اقتحم مسلحون مجهولون منزل التاجر أحمد الصافي في حي شم النسيم وحاولوا اختطافه، إلا أن تدخل الأهالي حال دون ذلك وأجبر المسلحين على الفرار.

وتشهد مناطق سيطرة قوات الدعم السريع في إقليمي كردفان ودارفور ارتفاعاً ملحوظاً في حوادث الاختطاف وطلب الفدية، حيث طالت هذه الجرائم عدداً من التجار والمزارعين والسكان المحليين، ما يزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.