ارتفع عدد ضحايا هجوم المسيرات على كادوقلي إلى أكثر من 37 شخصاً

رصد: ألوان

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، إلى أكثر من 37 شخصاً بينهم عسكريون، إضافة إلى عشرات المصابين بجروح خطيرة، وفقاً لمصادر محلية وطبية.

وشهدت المدينة يومي الأربعاء والخميس قصفاً مكثفاً بالطائرات المسيّرة، يُعتقد أنها تابعة لقوات الدعم السريع وحلفائها من الحركة الشعبية – شمال، في واحدة من أعنف الهجمات التي ضربت كادوقلي خلال الفترة الأخيرة.

وأدى القصف إلى شلل كامل في الحياة العامة منذ صباح الخميس، حيث أغلقت الأسواق والمؤسسات الحكومية أبوابها. وأكدت مصادر طبية لـ دارفور24 أن الضحايا سقطوا في أحياء حجر النار وكلبا والسوق، مشيرة إلى وجود جثث لم يتم التعرف عليها بعد، فضلاً عن عشرات الجرحى الذين يتلقون العلاج في مستشفى المدينة وسط ظروف صحية صعبة.

كما أشارت المصادر إلى انقطاع خدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” منذ الثالث من فبراير، عقب دخول قوات الجيش القادمة من مدينة الدلنج إلى كادوقلي. وتسمح السلطات باستخدام الخدمة لنصف ساعة فقط صباحاً ومثلها مساءً.

وكان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قد أعلن في الثالث من فبراير الجاري فك الحصار عن كادوقلي بعد وصول قواته إليها انطلاقاً من الدلنج، التي تمكن الجيش من تحريرها بعد معارك في هبيلا. لكن الطائرات المسيّرة واصلت منذ ذلك الحين شن هجمات متكررة على المدينة، ما أسفر عن سقوط المزيد من القتلى والجرحى.