تزايد حالات الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي وسط الشباب في الخرطوم

رصد: ألوان

من تحت الركام؛ تسعى إدارة مستشفى التيجاني الماحي للطب النفسي لاستعادة الخدمة، بعد انقطاع دام أكثر من عامين، ورصدت جولة ل “دارفور24” تردد عشرات المرضى على العيادات المحولة، حيث بلغ حجم التردد 50 حالة يوميا غالبيتها حالات اضطراب ما بعد الصدمة، القلق، الاكتئاب عطفا على حالات الإدمان وسط فئة الشباب، وفقا لسجلات المستشفى

وتتوقع الإدارة ارتفاع أعداد المترددين على العيادات المحولة مع اتساع موجات العودة والنزوح إلى الخرطوم، غير أن خدمة التنويم لا تزال غير متاحة بسبب عدم جاهزية المستشفى الذي تجري فيه أعمال صيانة.

وشددت مديرة المستشفى؛ د.مي محمد يوسف على الانتباه لانتشار المخدرات، وتستقبل المستشفى ضمن التردد اليومي حالات إدمان لعقار الهالوبيريدول وهو أحد مضادات الذهان بالإضافة إلى مخدر الآيس

ولفتت مي في مقابلة مع “دارفور24” إلى زيادة في حالات الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي وقالت إن الحالات التي تستقبلها العيادات المحولة هي حالات جديدة وغالبية المصابين من النازحين، وأوضحت أن انقطاع العلاج خلال فترة توقف المستشفى تسبب في حالات انتكاسة لكثير من المرضى مما يترتب عليه جهد أكبر في الشفاء.

وأشارت مي إلى ضرورة استعادة خدمة التنويم وقالت إنهم يحاولون تحاشي الحاجة للتنويم في الوقت الحالي، بينما يتم تحويل الحالات المستعصية إلى مستشفى السلاح الطبي أو يضطر بعض المرضى للجوء إلى المراكز الخاصة حيث ترتفع تكاليف العلاج.

 

وأضافت مديرة المستشفى أن نقص الكوادر الصحية الحاد جعلهم يلجأون لسياسة التعاقد، ويعمل بالمستشفى حاليا عدد 6 كوادر بمن فيهم الاستشاريين فيما كان عدد الكوادر بالمستشفى قبل الحرب 20 كادرا.
ويتوقع أن يعود المستشفى للعمل بشكل كامل خلال ثلاثة أشهر فترة اكتمال الصيانة، وتبلغ سعة المستشفى قبل الحرب 100 سرير.