
الحلو يحوّل كادوا إلى محطة تشوين وتسليح لإسقاط سلفاكير
كتب: محرر ألوان
كشفت معلومات موثوقة عن مرور شحنات أسلحة ثقيلة عبر منطقة كاودا الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، في طريقها إلى قوات المعارضة الجنوبية المسلحة، ضمن ترتيبات عسكرية تهدف إلى تقويض نظام الرئيس سلفا كير ميارديت.
وبحسب المصادر، فإن كاودا تحولت خلال الفترة الماضية إلى ممر لوجستي لتمرير العتاد العسكري، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة وضعف الرقابة الإقليمية، قبل أن يتم تهريب الأسلحة جنوبًا عبر محاور جنوب كردفان باتجاه ولاية الوحدة، وصولًا إلى مناطق انتشار قوات المعارضة في محور بانتيو.
وتشير المعلومات إلى أن الشحنات التي تم تمريرها تشمل مدفعية ثقيلة ووسائط قتالية نوعية. وتؤكد مصادر (ألوان) أنه في ظل احتجاز رياك مشار في جوبا فإن العمليات العسكرية تُدار ميدانيًا عبر قادة مستقلين، أبرزهم الجنرال سايمون قاتوِتش دوال في ولاية الوحدة، إلى جانب الجنرال جونسون أولوني في أعالي النيل.