اعتذارك ما بفيدك .. عفواً.. البرهان لا يملك هذا الحق

كتب: عصام جعفر

بعض رجال الإدارة الأهلية الذين يمثلون قبائل تعتبر هي الحاضنة الرسمية للتمرد والكيان المجتمعي للمليشيا تواجه هذه القيادات مأزقاً صعباً جداً بعد أن كانت تتحدث بثقة وتتحدث عن سيطرتها وامتلاك زمام المبادرة، أدركت هذه القيادات أن الدائرة دارت عليها وأن المليشيا إلى زوال فراحت تبحث لنفسها عن مخرج عبر رسائل لرئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، تعرب هذه القيادات عن أسفها عن موالاة التمرد وتعلن عن استعدادها للتخلي عنه مقابل العفو.
هؤلاء القيادات المخدوعة الذين ساهموا في دعم التمرد في حربه على السودان وساعدوا في قتل السودانيين وسلبهم وتدمير بنية البلاد التحتية، لا سبيل أمامهم للعفو وفات الزمان على ذلك كان قبل أن تحل بهم الهزيمة ويقدر عليهم الجيش، فالاعتذار لن يفيد وحق العفو لا يملكه البرهان ولكن يملكه الشعب السوداني الذي وقعت بحقه هذه الانتهاكات الجسيمة، والشعب يطالب بالقصاص من الذين شردوه من دياره واغتصبوا نسائه وهدموا دور العبادة والمؤسسات التعليمية.
لا عفو وإن تعلقوا بستار الكعبة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.