
شكراً نبيلاً لقطر الغيث ودوحة الثمرات
كتب: محرر ألوان
التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أمس الاثنين، بمكتبه بالخرطوم، سعادة محمد إبراهيم تاجر السادة، سفير دولة قطر لدى السودان، وأعضاء بعثته.
وأشاد رئيس مجلس السيادة بتميز العلاقات الأخوية المتجذرة بين السودان وقطر، معرباً عن تقديره لمواقف دولة قطر الداعمة للسودان وشعبه في مختلف الظروف.
من جانبه، نقل سعادة السفير تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى رئيس مجلس السيادة، متمنياً له موفور الصحة والسعادة، وللسودان دوام التقدم والاستقرار والازدهار. وهنأ السفير البرهان بعودة الحكومة لممارسة مهامها من العاصمة الخرطوم، متمنياً أن يشهد السودان المزيد من التطور والنماء والسلام.
كما بحث اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
قال الشاهد:
صحيح أن دولة قطر الشقيقة قد حباها الله بشعب طيب وعريق، صاحب نخوة وحضور، وبقيادة راشدة تقدّم العقل على العاطفة، والعقيدة على المصالح، والقيم على المظاهر.
وكذلك حباها الله بموقع جغرافي استراتيجي وبثروة مباركة انفقت جزءاً كبيراً منها في قضايا الخير والسلام ومعالجة قضايا البلدان المختلفة في شتى أنحاء العالم، فرفعت بهذه الحكمة رأس العرب عالياً، بل إنها رفعت رأس كل الشعوب المحبة للسلام.
وفوق كل ذلك، فقد استوقفت العالم كله بخطابها السياسي الرصين؛ فقد كانت أبداً معتدلة في شجاعة تحسد عليها في وجه أعدائها وأصدقائها، بلا حماسة زائفة، ولا تطرف اهوج، ولا ثأرات بغيضة.
كان لسانها دائماً يعبر عن ما تؤمن به، ولذلك ظلّ أبداً لساناً معبراً وخطاباً فصيحاً، وقد صدق المفكر الملتزم الجزائري مالك بن نبي حين قال: «عندما تكون الفكرة واضحة يعلو الصوت ويصدق اللسان».
فالحديث الذي أدلى به السيد رئيس مجلس السيادة البرهان وثمن فيه عالياً موقف دولة قطر الشقيقة من قضايا السودان، والرد المكمل من السفير لمبتدأ الرئيس، جعل الشعب السوداني يشعر بالطمأنينة بأن أصدقاء الواجب والشرف العربي يقفون على اعتاب الوطن، مبشرين بالسلام والوحدة والمؤازرة، ليقف هذا الشعب الصابر تحت الشمس من جديد.