
غدًا تحالف الحرف واللون في ذكرى رحيل الطيب صالح
كتب: محرر ألوان
غدًا في نهار حزين ودعت الخرطوم بل ودع السودان الإذاعي والمؤرخ والموثق والمعلم والكاتب والصحفي والروائي الكبير الطيب صالح الذي خط بحروفه الماسية على جدران الأدب العربي والعالمي اسم السودان رمزا كان مثار التباهي لكل السودانيين. فمن هو ذلك المثقف العربي أو حتى القاريء العادي الذي لم يتوقف عند رواية الطيب الأشهر (موسم الهجرة إلى الشمال) ولا (عرس الزين) ولا (المنسي) ولا مقالاته الأدبية الرصينة بمجلة المجلة. هذه اللقطة النادرة يطل فيها الطيب صالح مع صديقه التشكيلي السوداني العالمي إبراهيم الصلحي الذي أسس مع صديقه ورفيق دربه الفنان العالمي شبرين مدرسة الخرطوم الفنية والتي أصبحت مقررا في كل كليات الفنون الجميلة بالعالم. ويبدو أن هذه القطة سوف تثير كوامن الشجن في قلب الصلحي هذه اللقطة التي تعلن تحالف الحرف واللون ونرجو ألا تجعل إبارهيم الصلحي يتنازل عن ألوانه الأفريقية الحارة يبدو التشكيل بالأسود والرمادي في بلاد اصبحت تكتسي حتى في اعراسها باللون الأسود والرمادي.