
الفاضل سعيد أبو المسرح السوداني
كتب: محرر ألوان
في الذكرى الأربعين لفرقة المسرحي المعجزة الراحل الفاضل سعيد (العجب، بت قضيم، وكرتوب والأفندي والعامل المقهور) الذي يصانع الحياة باللطائف والنكات.
أحاط به المحتفون من أصحاب المهنة والأصدقاء من اليمين الدرامي السر محجوب والممثل الكبير إبرهيم حجازي والمحتفى به الأستاذ الفاضل سعيد واللواء الأديب والوالي والوزير الهادي بشرى والشاعر أبو شورة والممثل القدير والإداري البارع مكي سنادة (أبو سهير).
وبالمناسة الفاضل سعيد غير أنه كاتب مسرحي وممثل مرموق فهو شاعر غنائي مجيد وله أغنية مشهورة كانت تصدح بها بيوتات الأفراح في السودان وهي أغنية لها قضية (أبويا يابا ما تقول ليهو لا) التي يشدو بها الفنان الشعبي الملَهم محمد أحمد عوض عليه الرحمة.
نرجو من سعادة اللواء الهادي بشرى أن يكتب لنا على طريقة الإمتاع والمؤآنسة مقالاً عن الفاضل سعيد وعن هذه اللقطة ومقالاً آخر عن ظريف أم درمان وموثقها كمال بشرى شقيقه و(أخو الجميع) وعِطر المجالس عليه الرحمة.