إغلاق المعابر مع تشاد ينذر بكارثة إنسانية في الطينة

رصد: ألوان

حذّرت لجنة العمل الإنساني بـالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) من أن إغلاق المعابر الأربعة على الحدود السودانية التشادية يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة الطينة، في ظل موجات النزوح المتزايدة جراء المعارك الأخيرة.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أن إغلاق المعابر يعرقل وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والغذائية إلى آلاف النازحين الفارين من الاشتباكات، ما ينذر بكارثة إنسانية وشيكة، خاصة مع تدهور الأوضاع الصحية ونقص مياه الشرب والغذاء.

وأشارت إلى أن التقديرات تفيد بفرار عشرات الآلاف من المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث تجمعت أعداد كبيرة منهم في مناطق مفتوحة تفتقر لأبسط مقومات الحياة. كما لفتت إلى توقف الخدمات في المستشفى الحدودي بالطينة التشادية الذي كانت تديره منظمة أطباء بلا حدود بسبب تدهور الوضع الأمني ونقص الكوادر، ما أدى إلى ضغط متزايد على مراكز صحية محدودة الإمكانيات.

ودعت اللجنة إلى فتح ممرات إنسانية آمنة وعاجلة، وضمان تدفق المساعدات دون عوائق، مناشدةً المنظمات الدولية والإقليمية تكثيف تدخلها لتوفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب، تفاديًا لانهيار إنساني شامل في مناطق النزوح.