
بنغازي تدرس ترحيل السودانيين
رصدك ألوان
بدأت السلطات المعنية بالهجرة في شرق ليبيا مناقشات لتسريع إجراءات ترحيل سودانيين لا يحملون وثائق قانونية، وفق ما أعلن جهاز مكافحة الهجرة في بنغازي.
وقال الجهاز إن اجتماعات موسعة عُقدت بتوجيه من رئيسه اللواء صلاح محمود الخفيفي، لبحث آليات تنفيذ الترحيل بالتنسيق مع القنصلية السودانية في بنغازي. وأوضح أن الفئات المستهدفة تشمل المصابين، ومن صدرت بحقهم قرارات إبعاد، إضافة إلى من جرى توقيفهم خلال حملات أمنية دون مستندات رسمية، وحالات التسول التي ضُبطت داخل المدن.
وأشار الجهاز إلى أن اللواء خالد السرير، معاون رئيس الجهاز، عقد اجتماعاً في مقر فرع بنغازي الكبرى بحضور ممثل القنصلية السودانية ومديري الفروع في المنطقة الشرقية، لمناقشة أوضاع الجالية السودانية وسبل تسهيل الإجراءات وفق الأطر القانونية والإنسانية.
وأكد المشاركون في الاجتماع أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين لضمان تنظيم أوضاع السودانيين وتسريع الخطوات المتعلقة بالترحيل.
وتشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى وجود نحو 550 ألف سوداني في ليبيا حتى ديسمبر 2025، بينما يتراوح عددهم في الكفرة بين 40 و45 ألف شخص. وتقول المفوضية إن 63% من اللاجئين هم من النساء والأطفال، وإن 27% منهم في سن الدراسة، ما يزيد الضغط على الخدمات الأساسية.
وفي سياق متصل، أعلن جهاز مكافحة الهجرة نشر دوريات في مدينة الكفرة لتعزيز الأمن بالتعاون مع مديرية الأمن والأجهزة المحلية، في إطار خطة تهدف إلى تنظيم الحركة داخل المدينة.
كما أفادت مؤسسة “العابرين” الإنسانية بأن زورقاً تابعاً لحرس السواحل أنقذ 35 مهاجراً سودانياً قبالة سواحل طبرق، بينهم شخص أصيب بحروق بسبب البنزين داخل المركب. وتم نقل المجموعة إلى نقطة الإنزال في القاعدة البحرية بطبرق لتقديم الرعاية الطبية والغذائية قبل تسليمهم لجهاز الهجرة.
وفي وقت سابق من الأسبوع نفسه، قالت رئاسة أركان القوات البرية التابعة لـ”الجيش الوطني” الليبي إن قوات حرس السواحل أنقذت مركبين يقلان 70 مهاجراً غير نظامي من جنسيات أفريقية وعربية قبالة طبرق، وتم تسليمهم إلى جهاز مكافحة الهجرة.
وتشير بيانات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن 7667 مهاجراً لقوا حتفهم أو فُقدوا على طرق الهجرة حول العالم خلال العام الماضي، داعية إلى تكثيف الجهود الدولية لمواجهة شبكات التهريب التي تستغل المهاجرين وتعرض حياتهم للخطر.