د. عمر كابو يكتب: الاتحاد العام .. في ذكرى شروني .. دموع على أسامة الريح
ويبقى الود
د. عمر كابو
الاتحاد العام .. في ذكرى شروني .. دموع على أسامة الريح
** هي الصدفة وحدها التي جعلت الاتحاد العام يقيم إفطاره السنوي تخليدًا لذكرى رجله القوي الأستاذ عبدالعزيز شروني المحامي أحد أبرز قيادات الاتحاد العام التي رحلت مخلفًا فراغًا لا يسد وجرحًا غائرًا لا يندمل.
** الصدفة أن يقام الافطار قبل يوم من رحيل مولانا أسامة الريح أحد عمالقة التحكيم في القضارف الذي اتفق أهل القضارف جلهم على صلاحه وتقواه وحبه لله ولرسوله وللمؤمنين.
** الصدفة في أن الرجلين عملا في الوسط الرياضي وتركا فيه بصمة لا تمحى أدبًا وتواضعًا ونبوغًا ومبادرة. سيرة حسنة كلها محاسن وعطاء وتفوق ورشد وهمة.
** من نعم الله على المرء أن أتاح له سانحة التعرف عليهما عن كثب، ما أهلني أن أشهد لهما بدماثة الخلق وحسن المعشر وجمال روح وسمو رفعة.
** عملت عضوًا بلجنة اللاعبين غير الهواة التى رأسها الخبير المحامي مجدي شمس الدين، بينما تولى أعباء السكرتارية الراحل عبدالعزيز شروني ما أتاح لي التعرف عليه والاحتكاك به وتقييم شخصه حال الشدة والرخاء فكان في كل الأحوال ذاك الإنسان العظيم الذي يهديك كل لحظة فكرة وقيمة ودرسًا مفيدًا في الحياة.
** وجمعتني بالفقيد الحبيب أسامة محطات كثيرة في دروب الحياة المختلفة منها مواقف الجهاد والرباط دفاعًا وتأمينًا للقضارف أمنا الرؤوم ومنها انتماؤنا الكبير لمؤسسات شبابية كان فيها نموذجًا للداعية الصالح الذي يجسد قيم الخير والحق والجمال شريعة الله الغالبة واقعًا يمشي بين الناس.
** جاء رحيله عقب موكب من أبناء القضارف الراحلين إلى دار الخلود عروجًا إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين كرمًا من الله ورحمته التي وسعت كل شيء.
** فقد سبقه إلى هناك بحول الله رموز باهرة الاشراق لا نشك البتة في عشقهم السرمدي لسيدنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يكاد لسانهم يفتر عن الصلاة عليه متفانين في خدمة أهل القضارف.
** سبقه بفترة قصيرة من هم في مثل رصانته وهيبته ونضاره (الشاذلي عبدالله أبو علامة وأحمد عبدالله أبو جبل ومحمد محمود محمد عيسى وعباس كابو وصلاح كشة وعمر محمد أحمد الأصم وأمنا أم إبراهيم فاطمة محمد حمد أبوسن ومحمد عوض عثمان (حبوبة) وعادل حماد مساعد والشاذلي عبدالقادر وفاروق أبوسن والآن أسامة الريح).
** ولكأنما القضارف تودع فلزات كبدها ممن استودع قلوب خلقه محبتهم فشاع ذكرهم وسارت بقصصهم الركبان.
** شرفت بمشاركة الاتحاد العام لكرة القدم حفل افطاره الكبير الذي نظمه أمس بضاحية المهندسين بالقاهرة والذي أمه حضور باذخ من أهل الرياضة والإعلام.
** حرص كبار رجالات الاتحاد العام لكرة القدم أن يكونوا في استقبال ضيوفهم تقدمهم الحكيم دكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد والخبير المعتق مجدي شمس الدين الأمين العام للاتحاد والشجاع الشاطر محمد سليمان حلفا نائب الرئيس والقادم بقوة دكتور عادل بلة نائب الرئيس للشؤون المالية والجسور الفاتح بانيه والأصيل الطريفي الصديق والوضيء القوصي والنزيه معتصم عبدالسلام والبارع مبارك حسن عبدالحفيظ.
** رموز الرياضة سجلوا حضورهم الباذخ تقدمهم الموسوعي الرائع مهندس أحمد أبوالقاسم رئيس اللجنة الأولمبية ونائبه الأول القوي الأستاذ خالد عبدالله حمد وأمين مال اللجنة (المحبوب جدًا) طارق عطا.
** مثل القمة حضورًا باذخًا القطب الكبير والإداري الرقم دكتور حسن على عيسى الأمين العام لنادي الهلال والمهندس النشيط رامي كمال والجنرال القوي حسن محمد صالح مدير العلاقات العامة الأسبق بنادي الهلال.
فيما مثل المريخ الخلوق مبشر احيمدي والمبدع سامر العمرابي عضوي مجلس تسيير نادي المريخ.
** رموز رياضية كبيرة سارعت بالحضور وفاءًا وعرفانًا للأثير الراحل المقيم مولانا عبدالعزيز شروني حيث جاء بروف محمد جلال ودكتور عبدالاله أبوسن وبروف محمود السر ودكتور زكي حاج علي وعادل عبدالرازق وسلمى الماجدي.
** رؤساء اتحادات المناشط الرياضية سجلوا أسماءهم في لوحة الشرف: الكبير عبدالرحيم حمد رئيس اتحاد التجديف والمتفرد مهند الفاضل رئيس اتحاد الرماية وبالطبع المبادر خالد عبد الله حمد رئيس اتحاد الطائرة.
** سارعت القنوات الفضائية لنقل الحدث بينما شرف المناسبة الزملاء الصحفيين دكتور عبد الإله أبوسن رئيس تحرير الحصاد الالكترونية والزميل المعتق الصديق أيمن كبوش والمميز جدًا عمار تلودي.
** برع الصديقان سيف الدين بركة وعوض العبيد في تقديم فقرات البرنامج بمفردة رفيعة رشيقة خلت من التعقيد.
** أول المتحدثين مولانا زكي حاج علي رئيس اتحاد بورتسودان الأسبق، عدد مآثر الراحل عبد العزيز شروني، وأثنى على تجربته الثرة ومساهمته الفاعلة في النهوض بالمنشط، داعيًا له بالرحمة والمغفرة والعتق من النار.
** مازن عبد العزيز شروني نيابة عن الأسرة المباركة جاء خطابه رصينًا شاكرًا للوسط الرياضي اهتمامه باحياء ذكرى والده ممجدًا قادة الاتحاد العام الذي درجوا على الاحتفاء به وبأسرته من كل عام.
** دكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد كالعهد به وفق في تقديم خطاب رصين حاويًا جملة من المعاني، حيث أثنى على الفقيد معددًا جملة من مساهماته الثرة في تطوير كرة القدم بالسودان بما ملك من خبرة تراكمية والتزام جاد وتميز مدهش. مبشرًا بالعمل الجاد لتوحيد الحركة الرياضية وافساح المجال لمشاركة أوسع لكل من رغب، مؤكدًا دعم الاتحاد العام ومساندته القوية لقواتنا المسلحة في حرب الكرامة.
** ترحم على فقيد الرياضة ابن القضارف حكمنا الكبير مولانا أسامة الريح الذى وري الثرى أول البارحة ولم ينس أن يترحم على بقية من فقدوا من الوسط الرياضي بسبب الحرب ومن رحلوا في زمانها.
** تحية تقدير للجنة العليا لهذه الأمسية الرمضانية الجليلة بما حملت من قيم ومعاني وبما حوت من حزن مقيم بفقد رجل في قيمة وقامة الباذخ مولانا عبدالعزيز شروني أحب أهل الرياضة للقلب.
** هي إذن تحية مستحقة للحبيبين الأستاذ محمد سليمان حلفا والزين الدخيري فقد نجحا في إخراج هذا اليوم بالصورة التي تشرف الاتحاد وتليق بمكانة أهل الرياضة، تعبر عن سمو منزلة شروني في قلوبنا.
** تعزية صادقة لأهلي بالقضارف في وفاة رجل أحببناه في الله ونسأله أن يجمعنا به على سرر متقابلين ،،فأسامة الريح سيظل حزننا المقيم وذكرانا الأليمة.
** إنا لله وإنا إليه راجعون.
** مناسبة أسجل شكري وتقديري ومعزتي لاتحاد الكرة ببورتسودان على كرمهم وحسن استقبالهم لشخصي الضعيف وأثني الفضل كله للعالم الجليل بروفيسور على رئيس الاتحاد ومجلسه الموقر وعلى رأسه الجميل أوشيك.