إلى السفاحين .. ألف مبروك على هذا الإنجاز الثوري التاريخي الخطير

كتب: محرر ألوان

قام رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، أمس الجمعة، بزيارة تفقدية إلى قرية شكيري بولاية النيل الأبيض، حيث وقف ميدانياً على الموقع الذي تعرض مؤخراً لاستهداف بطائرة مسيّرة نفذته مليشيا آل دقلو.
وقدم القائد العام واجب العزاء لأسر شهداء الحادث الذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، مشيداً بتضحياتهم في معركة الكرامة ومثمناً موقف أهالي المنطقة ووقوفهم إلى جانب القوات المسلحة.
وندد البرهان بالانتهاكات التي ترتكبها المليشيا المتمردة بحق المدنيين، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تقبل بأي تعايش مع من يحمل السلاح ضد الدولة أو يدعم التمرد.
وجدد القائد العام العهد بالمضي في العمليات العسكرية حتى “تحقيق النصر الكامل وتطهير البلاد من التمرد وبسط الأمن والاستقرار”. وشدد البرهان على التزام الدولة بدعم منطقة شكيري وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

قال الشاهد:

لم يجزع الجيش يوماً أو يشكو وهو يفقد في معارك الشرف الوطني ضباطه وجنوده البواسل، ولم يشتكِ ولم يجزع أبطال المقاومة الشعبية وهم يفقدون أشرف أبناء الوطن من الثقاة والمتعلمين والتنكوقراط، وهم يجودون بأرواحهم رخيصة في سبيل السودان.
ولم يشكُ ولم يجزع أبناء البراء وهم يقدمون أنفسهم فلذات أكبادهم في سبيل حماية البلاد والعباد، ولكن كل الشعب يشتكي ويجزع ويطلق الدموع والسواكب والنفثات الحرة حين تتوجه أسلحة الأوغاد والمرتزقة والمرتشين وبائعي بلادهم بدراهم معدودات، حين يكون الضحايا من المواطنين العزل والقرى الآمنة والغبش الكادحين في ود النورة والسريحة والهلالية والنهود وبارا والفاشر وزالنجي والجنينة، وأخيراً قرية شكيري الوادعة حيث قدم الأبرياء دمهم وهم ينبشون الأرض في سبيل الرزق وتعليم الأبناء وبناء قريتهم من جديد.
نزف البشرى والتبريكات للسفاح حميدتي والسفاح التعايشي والسفاح برمة ناصر والسفاح محتار أبو نمر والسفاح موسى مادبو والعملاء والخونة من شاكلة حمدوك وسلك والميرغني الصغير الحقير، نعم كل البشرى والتبريكات، فقد استطعتم أن تنالوا من دم الأبرياء والمسحوقين والبسطاء وأهل الهامش الذين تبيعون أجسادهم رخيصة بالشعارات الكذوب، وها أنتم تدافعون عنهم بالقتل والاغتصاب والتدمير والحريق وتقهقهون إثماً في الليالي الحمراء ومعاطن المجون، (ألف مبروك) على هذا الإنجاز الثوري التاريخي الخطير.