
عصام جعفر يكتب: المعارضة الهدامة !!
مسمار جحا
عصام جعفر
المعارضة الهدامة !!
المعارضة كما بجب أن تفهم هي فعل بناء وناقد مبصر لتصحيح الأوضاع الخاطئة ودعم الحكومة القائمة بالنصيحة الخالصة لصالح الشعب والأمة.
المعارضة الصحيحة هي من أجل البناء وليس الهدم.
والمعارضة البناءة ضد الخيانة والأعمال الشريرة الجبانة التي تشكك في الوطن ومؤسساته وأهله.
السودان دون كل بلاد العالم إبتلاه الله بفئة من الخونة الجبناء والعملاء يعارضون البلاد بالكذب والخيانة والتنكر لأهلها وقيمها وأصلها كأنهم ما عاشو فيها ولا مشوا على ترابها ولا شربوا من نيلها.
المعارضة التي تستعدي العالم على بلدها بالإفك والإثم والعدوان هي ليست معارضةراشدة ولا جماعة أمينة ولا نزيهة.
القحاتة بكل تنظيماتهم ومسمياتهم أصبحوا لا يفرقون بين الوطن والخيانة ولا يعرفون حدود بين الوطني واللاوطني ولا يعرفون الحياء والخجل.
أوضح صورة للمعارضة غير الشريفة الغارقة في دنس العمالة والإرتزاق والخيانة هو ما ظل يقومبه خالد سلك من نشاط خارجي ضد الجيش السوداني ووصفه بكل الإتهامات الشنيعة التي في الدنيا كذبا وإختلاقا وبهتانا.
وأقبح صورة للمعارضة تمثلت في الإنتهازية والخيانة وإستقلال المواقف بغرض إستدعاء العدوان على البلاد .. هو حديث الإفك الذي تطوع به المدعو إبراهيم الميرغني عضو تأسيس والجنجويدي المعروف الذي تحدث مع أحد الفضائيات العميلة وأظنها تلك التي تعمل فيها زوجته حيث قال إن السودان والنظام السابق كان له علاقات وثيقة وإستراتيجية مع النظام الإيراني تمثلت في التدريب والتأهيل وتصنيع السلاح.
إبراهيم الميرغني يدعو في إفادته للتأليب على السودان في هذا الظرف الصعب الذي يموج بأجواء الحرب والإستقطاب الحاد بين التحالفات والمعسكرات المختلفة.
ليس إبراهيم الميرغني وسلك وحدهما ولكن كل جماعة قحت الآن يخضون حربا” دعائية وإستعدائية ضد الحكومة من غير إهتمام لمن هو المتضرر هل هو السودان أم الحكومة؟!
موقف الحكومة المتهاون وردة فعلها الضعيفة هي التي ترغب هؤلاء القحاتة وتشجيعهم على الخيانة وبث السموم والشائعات والدعاية الكاذبة في حربهم النفسية والمسلحة على البلاد ..
أخذ هؤلاء القحاتة بالقوة والشدة هي أكبر رادع لهؤلاء الخونة والعملاء.