إغلاق سوق الوقود بوسط دارفور

رصد: ألوان

أغلقت السلطات المحلية في زالنجي بولاية وسط دارفور، سوق الوقود وسط المدينة منذ الأسبوع الماضي، تحسبًا لهجمات الطائرات المسيّرة.

وتزايد استخدم الطائرات المسيّرة بشكل متكرر في شن هجمات على المناطق المدنية والعسكرية وأسواق الوقود والمحطات البترولية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش وقوات الدعم السريع.

وقال مراسل “دارفور24” إن السلطات في وسط دارفور أغلقت سوق الوقود في زالنجي رسميًا منذ الأسبوع الماضي، ومنعت التجمعات في المكان، مبررة ذلك بتزايد القصف الجوي الذي يستهدف أسواق الوقود في دارفور.

وذكر أحد تجار الوقود لـ “دارفور24” أن التجار تفهموا القرار، وأصبحوا يتعاملون مع العملاء عبر مخازن خاصة بهم داخل المنازل في الأحياء.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، وقلة الوارد من تشاد بسبب إغلاق الحدود سابقًا قبل إعادة فتحها، إلى جانب زيادة الرسوم في دولة جنوب السودان، أثرت في الكميات المتوفرة بولاية وسط دارفور، ما سهّل تنفيذ القرار في هذا التوقيت.

وأضاف: “سجل سعر برميل الجازولين مليوني جنيه سوداني، بينما بلغ سعر برميل البنزين مليونين و100 ألف جنيه سوداني، ما أدى إلى مضاعفة أسعار السلع والمواد الغذائية بسبب تكاليف الترحيل من مكان إلى آخر”.

وشنّت طائرات مسيّرة استراتيجية، يُعتقد أنها تتبع للجيش السوداني، خلال شهر مارس الجاري، غارات جوية على مخازن وقود في مدينة الضعين بشرق دارفور، وعلى معبر أدِيكونق الحدودي مع تشاد.