د. عمر كابو يكتب: إسرائيل .. الضرب المبرح
ويبقى الود
د. عمر كابو
إسرائيل .. الضرب المبرح
** تعيش اسرائيل حالة من القلق والتوتر عظيمة وصعبة بعد أن وضعها رئيسها المتهور في موقف حرج بالغ..
** أخطر ما في حربها الحالية ليس ضرب العمق الدفاعي في العاصمة تل أبيب واستهداف مواقع غاية الأهمية مثل مركز الدراسات الاستراتيجية والأمنية أهم مراكز البحوث التي تعتمد عليه في بناء القرارات الصعبة والعملية..
** أصعب ما في هذه الحرب هو تدمير حيفا المدينة الصناعية والتجارية والاستثمارية الكبيرة مما سيكون له أثر عظيم في الاقتصاد الإسرائيلي لدرجة انهياره..
** ومن ذلك فقد وصل الأمر وقف عمل مصفاة تكرير البترول بصاروخ إيراني دقيق التصويب..
** إلي جانب استهداف أعظم المصانع والشركات العظمى التي طالتها يد التدمير الشامل والتي تحتاج إلى وقت لأجل إعادة التشغيل..
** قدرة الله الواحد الأحد هي من قذفت الشجاعة في قلب النظام الإيراني ليكون سببًا جوهريًا في ضرب أعتى خصوم الإسلام..
** الدويلة الشيطان الرجيم التي ظلت شوكة في خاصرة الأمة العربية والإسلامية والتي فعلت كل شيء من أجل محاربة الإسلام وتفتيت وحدة المسلمين..
** من أسف أنها استعانت في حربها ضده بخونة لئام من داخل الأمة العربية الذين تحولوا إلى أرقاء عبيد مأجورين تأمرهم فينفذون..
** وخير دليل ما يفعله الآن عيال زايد شياطين الإنس وأبالسة الأمة العربية الذين تحولوا أداة تخريب وهدم وتدمير للدول العربية دون استثناء..
** فقد شهدنا تفاهتهم في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين وليبيا واليمن والجزائر وتونس..
** أما السودان فقد مثل حالة خاصة جدًا من تدمير بنيته التحتية ومؤسساته الخدمية والتنموية والاجتماعية والاقتصادية على يدها..
** فزهاء العامين ونصف العام ظلت تدعم عبيدها الأنجاس المناكيد في مليشيا الجنجويد لنسف استقرار الأوضاع في بلدنا الحبيب..
** ما من فعل محرم مجرم في القانون الدولي الإنساني إلا وفعلته هذه الدويلة الشر: إبادة جماعية وتقتيل وتشريد وتهجير وأسر وسبي وترهيب وترعيب ونهب للثروات وتدمير للمؤسسات الخدمية وترويع المواطنين بإطلاق المسيرات عليهم..
** لكن ما كان ربك بغافل عما يفعل الظالمون فلقد رأينا حالة الذعر والرعب الرهيب تحاصرهم حصارا شديدا بدرجة عالية وصلت مرحلة مغادرة كل الصهاينة مزدوجي الجنسية إسرائيل وإلي الأبد بإذن الله..
** وأما بقية هؤلاء الكلاب فهم في المخابئ يعيشون في المخابئ ظنًا آثمًا منهم أنه مانعتهم حصونهم من الموت فإذا بهم يموتون من الخوف والجبن الشديد دون طلقة واحدة..
** هو دين الله المحفوظ بحفظه ورعايته وعينه التي لا تغفل ولا تنام نصره بايران بعد أن خلد العرب إلي الراحة والاسترخاء والسكينة يخشون بأس اليهود..
** ستزول إسرائيل لا شك في ذلك في هذه الحرب أو في حرب قادمة فذاك وعد الله الذي لا يخلف الميعاد..
** فمتى تصحو الأمة العربية من غفوتها وتغتنم هذه السانحة دعما لايران للقضاء على عدو عظيم ظل يسخر كل الإمكانيات المتاحة وغير المتاحة لأجل قضاء على الإسلام واستئصال شأفته متى متى؟!.