
في ذكرى رحيل المحجوب
كتب: محرر ألوان
في ذكرى رحيل رئيس الوزراء محمد أحمد المحجوب أطلت في الذاكرة هذه الصورة النادرة للرجل، وهو يشارك في مؤتمر القمة العربي بالخرطوم، المعروف بمؤتمر اللاءات الثلاث. كان ذلك الحدث التاريخي عقب نكسة 1967، وفي لحظةٍ من أصعب لحظات الأمة.
استطاع المحجوب، بحنكته، وبيانه، وتجربته السياسية الواسعة، أن يوحّد الفرقاء، ويجمع بين الشتيتين، بعد أن ظنّ الجميع أن لا لقاء بينهما. فكان الصلح التاريخي بين الملك فيصل بن عبد العزيز والزعيم جمال عبد الناصر، وهي المصالحة التي مهّدت الطريق إلى وحدة عربية جديدة، ومناخ سياسي مكّن من نصر أكتوبر 1973، الذي سُمّي نصر العبور.
وفي تلك اللحظة المفصلية، وقف الملك فيصل موقفًا تاريخيًا، حين أمر بقطع البترول عن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، فاهتزّت الأرض تحت أقدامهم، نصرةً لمصر، وشعبها البطل، صانع المعجزات.
بالداخل: صفحة توثيقية كاملة في ذكرى رحيل المحجوب – 23 يونيو 1976م