مقاطع إستوائية – مصطفى سند

الشاعر مصطفى سند له ولع قديم بالأمكنة وعبقها فكل مدينة عاش فيها تنفس ترابها وناسها وحديثها وأمسياتها وكل مدينة أهدت مصطفى حبيبة وحزمة من القصائد والأصدقاء. فأمدرمان أهدته مجموعة من القصائد التي علقها على جيدها كطوق الياسمين وله حبيبة وأصدقاء في الثغر الحبيب، فكان البحر القديم، وله أشهر شهيرة في واو  ومن هنالك أرسل قصائده الاستوائية من الجنوب الحبيب وقد بكى مصطفى طويلا على كتف تلك البالد الحبيبة عندما قررت الانفصال اختيارا وبصوته المعتق الودود نستمع له في قصيدته الموقعة بشرايين الذكرى مقاطع إستوائية