نحن أهل الفرحة جينا – محمد طه القدال
رقد جثمانه الطاهر بجوار أهله الصالحين في حليوة، وكان يتوق أن يدفن في الشرفة بجوار اهله من الصالحين والصالحات ولكن المسافة بين حليوه والشرفة فرق مقدار لا نوع، وحول جثمانه الطاهر رفرفت روح شقيقه الشهيد عبد الرحمن القدال وجده الشريف أحمد ود طه ومن ذات الشجرة المباركة انبثق الشعر والقصيد فكانت هذه القصيدة الرامزة التي سارت بين الركبان مسيرة الغيث والندى (نحن أهل الفرحة جينا)