قصيدة لروضة الحاج
كل سوداني وسودانية لهم فيض وعطر وذكرى من أسمائهم وروضة للكثيرين تمثل ذلك الروض اليانع بأزاهيره وشلالاته وعصافيره والناس في ارجائه يتنسمون فوح الماء والياسمين. روضة احالت هذه الازاهير والورود الى قصاد مفعمات بالالتزام والخيال واعادتنا بموهبتها الباهرة وصوتها الشجي الصحيح الشجاع الى منابر العرب والعجم من جديد وقالت بنبرة واثقة الشعر يبدأ من السودان ومنه ينتهي لان القصيدة هنا مغسولة بعطر الغابة الأفريقية وصحو الصحراء حين يسدل الليل استاره ولا ينبض في الكون إلا اصوات العشاق والصالحين وما بين مساحة العشق والصلاح تطل روضة