الأبيض ضميرك – عادل مسلم
كان شعراء أمدرمان ينتظرون النص الأول للحلنقي والإطلالة الثانية للطيب عبد الله ليعترفوا بشاعرية الأول وإبداع الثاني فكانت الأبيض ضميرك التي أحدثت زلزلة في قلوب وأمزجة الشعراء والفنانين والمستمعين والمشاهدين فصارت الأولى في برنامج ما يطلبه المستمعون وتسللت إلى الشارع السوداني فسموا بها (لوري) النقل الشهير (الأوستن) بالأبيض ضميرك وكان للسائقين في ذلك الزمان (شنة ورنة). وعندما تكاثفت سبل المواصلات ذبلت سمعة تلك الفئة على أهميتها وبقيت أغنية الأبيض ضميرك في سيارات الجميع يؤديها هدية هذا المساء عادل مسلم ذلك الصوت الشجي القادم من ضفاف البحر الأحمر مصافحة ودودة للنيل والمراكب والنخيل