قصيدة للتجاني حاج موسى
طابور من الفنانين كانوا ينتظرون على أحر من الجمر قدوم شاعر مجيد ومكثر ومتسع الخيال والإنتاج يملأ فراغ الحلنقي حين سافر وبازرعة حين ارتحل واسماعيل حسن حين أفل، حتى أطل التجاني حاج موسى فملأ الفراغ مع أصدقائه عبد الوهاب هلاوي وعزمي أحمد خليل وعبد العال السيد. أيقظوا من جدي في الأوتار نشوتها وفي الأصوات عنفوانها وأعادوا الاغنية السودانية إلى المنصة من جديد.