الساقية – حمد الريح

هنالك الكثير من الأغنيات المثيرة للجدل المتداخلة ما بين الحب والوطن والسياسة. ومن هذه الأغنيات التي ثار حولها الكثير من الحوار والجدل الحقيقي والمفتعل أغنية (بناديها) لوردي وأغنية (الساقية) لحمد الريح. والغريبة أن النص الأول والثاني كتبهما الشاعر المرهف وأستاذ النقد بمعهد الموسيقى والمسرح ومعلم اللغة الانجليزية بالمدارس السودانية عمر الطيب الدوش. وهذه الأغنية مع (إلى مسافرة) لعثمان خالد وضعا الفنان ابن توتي الرقيق الشفيف المطرب حمد الريح في منصة التتويج متجاوزا الكثير من أنداده. ومن سمات حمد العجيبة أنه ظل نجما للشباك منذ أن بدأ إلى أن رحل لم يكف المعجبون عن الهتاف ولم تكف الأيدي عن التصفيق.