قصيدة لعوض أحمد خليفة

من كرامات اللواء الشاعر عوض أحمد خليفة المقاتل والصحفي والوزير والمثقف الكبير والشاعر الذي ملأ حياتنا فرحا وعنفوانا من كراماته ان صوته ظل محتفظا ببكارته الاولى منذ عهد الصبا حتى غادر هذه الفانية وهو فوق الثمانين. ذات الآداء وذات العنفوان وذات النكهة والعطر الذي ضمخ سماوات امدرمان. وفي إحدى ليالي ملتقى المساء الثقافي الذي كان شعاره نحو أفق ثقافي طليق قرأ سعادة اللواء حزمة من قصائده التي غناها فنان الجيل عثمان حسين وعركي وزيدان وآخرين. وقد أينعت تلك الليلة والذكريات والإلفة من دفاتر تاريخ العراقة القديم (فهل من عودة تاني أم هي مستحيلة)!