سكر سكر – كابلي

في زيارة الأستاذ الموسيقار الراحل عبد الكريم الكابلي للمغرب العربي في الستينات غنى لجماهير المغرب العربي أغنياته الصغيرة العصافير، غنى سكر، والكل يوم معانا، وبن بيلا، وآسيا وأفريقيا وغنى لجميلة بوحيرد (أغلى من لؤلؤة بضة صيدت من شط البحرين) . إن الحفاوة التي قابل بها شعب المغرب الكبير الفنان الكابلي والجوقة المصاحبة له تؤكد أن السلم الخماسي اذا وجد تجويدا واصواتا ندية وحضورا مثل حضور الكابلي فسوف تكتسح الاغنية السودانية العالم شرقا وغربا. وهذه اللقطة من سكر تؤكد أن الجماهير اذا غنيت لها من القلب فإن اعجابها يخرج من العقل والقلب والأكف.